النشار يتحدث للصحفيين بعد الإفراج عنه (الفرنسية)

أفرجت السلطات المصرية عن الكيميائي المصري مجدي النشار المشتبه في صلته بتفجيرات لندن الأولى التي وقعت في السابع من الشهر الماضي.
وقال مصدر أمني مصري إن وزارة الداخلية أفرجت عن النشار بعد انتهاء التحقيقات التي أثبتت عدم تورطه في تلك التفجيرات.

وقال النشار للصحفيين في القاهرة عقب إطلاق سراحه إنه فوجئ بالاشتباه بدور له في تفجيرات لندن، مضيفا أن الاشتباه فيه كان مفاجأة كبيرة له لأنه كان يعتبر لندن مكانا محببا له بعد مصر لأنه تعلم فيها وحصل من جامعتها على الدكتوراه.

لكنه أكد أنه كان يعرف اثنين من المشتبه بهم في تفجيرات لندن أحدهما جامايكي ويدعى جمال والثاني باكستاني الأصل ويدعى محمد وشهرته حسيب.

وقال النشار إن جمال دخل الإسلام قبل التفجيرات بشهرين وكان قد طلب مفتاح شقته وقال إنه يريد أن يقيم فيها فترة قصيرة ووافقت له، مشيرا إلى أنه بريء تماما وسوف يقيم دعاوى قضائية ضد الإعلام البريطاني الذي شهر به.

وفتشت الشرطة البريطانية الشقة التي كان يستأجرها النشار بمدينة ليدز الشمالية فيما يتصل بالتفجيرات. وكان ثلاثة من بين المفجرين الأربعة من نفس المنطقة منهم جمال لينزي وحسيب حسين.

وبعد تفجيرات السابع من يوليو/تموز الماضي بأيام قالت صحف بريطانية إن من المحتمل أن يكون للنشار دور في صنع المتفجرات التي استخدمت في الهجمات. ووقعت بعد أسبوعين هجمات جديدة في شبكة النقل بلندن، لكن لم يسقط فيها ضحايا.

وكان النشار الذي حصل على الدكتوراه في وقت سابق من العام الجاري قد أبلغ السلطات المصرية بأنه عاد إلى مصر لقضاء أجازة مدتها ستة أسابيع وأنه كان ينوي العودة إلى إنجلترا.

المصدر : وكالات