قتلى من القوات الأميركية والعراقية في سلسلة هجمات جديدة
آخر تحديث: 2005/8/10 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: المدفعية الإسرائيلية تقصف موقعا تابعا للمقاومة الفلسطينية جنوب غزة
آخر تحديث: 2005/8/10 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ

قتلى من القوات الأميركية والعراقية في سلسلة هجمات جديدة

البنتاغون يخطط لزيادة قواته في العراق رغم الخسائر اليومية (رويترز)

توالت التفجيرات والهجمات المسلحة في بغداد وأنحاء العراق ضد القوات الأميركية وعناصر الشرطة والجيش العراقي، فقد قتل سبعة عراقيين بينهم ثلاثة من الشرطة وجرح نحو 14 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية مشتركة للشرطة العراقية والجيش الأميركي في حي الغزالية بغرب بغداد.

وأدت سلسلة هجمات أخرى شمال بغداد ضد قوات الأمن العراقية لمصرع ستة عراقيين بينهم أربعة من عناصر الأمن في هجمات متفرقة شمال بغداد.

فقد قتل أربعة عراقيين بينهم جنديان عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة أميركية عراقية في منطقة المكيشيفة على بعد (147 كلم شمال بغداد).

وفي بيجي على بعد 200 كلم شمال بغداد قتل عنصران من أفراد حماية الأنابيب النفطية برصاص مسلحين مجهولين.

وأعلن مصدر بوزارة الداخلية العراقية مقتل شرطي وجرح سبعة آخرين بينهم شرطي، إثر سقوط قذيفة هاون صباح اليوم في حي الأعظمية شمال بغداد.

وفي كركوك شمال شرق العاصمة أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها بنيران مسلحين مجهولين في الجانب الشرقي للمدينة.

ومع تصاعد وتيرة الهجمات يستمر ارتفاع حجم خسائر القوات الأميركية، فقد أعلن الجيش الأميركي في وقت سابق مقتل أربعة من جنوده وجرح ستة آخرين في هجوم استهدف الليلة الماضية دوريتهم في منطقة المزرعة قرب بيجي.

ويرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى نحو 1834 منذ الغزو عام 2003، حسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية التي تعتزم زيادة عدد القوات في العراق خلال الأشهر المقبلة "لتأمين الاستفتاء على الدستور والانتخابات العامة".

وتعد الأسابيع الثلاثة الماضية الأكثر دموية للقوات الأميركية التي فقدت نحو 40 من جنودها خلال هذه الفترة في سلسلة هجمات مسلحة.

وتواصل القوات الأميركية عملياتها العسكرية في أنحاء العراق، وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن أربعة مسلحين قتلوا برصاص الجنود الأميركيين في اشتباكات فجر اليوم ببلد شمال بغداد.

دونالد رمسفيلد لم يتحدث عن تورط مباشر للسلطات الإيرانية في تهريب الأسلحة (الأوروبية-أرشيف)
اتهامات لإيران
بموازاة ذلك امتدت حملة الاتهامات الأميركية لطهران للشأن العراقي، حيث اتهمها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد علنا بالسماح بعبور أسلحة من أراضيها إلى العراق.

وتعتقد الاستخبارات الأميركية أن قنابل عثر عليها في العراق قبل أسبوعين شمال العراق مصدرها الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كان الأمر يتعلق بتورط إيراني رسمي في تهريب هذه الأسلحة وأقر بأن الحدود شاسعة، غير أنه اعتبر أن سماح الإيرانيين لهذه الأنواع من الأسلحة بعبور الحدود أمر مثير للقلق وليس في مصلحة طهران.

وحذر الوزير الأميركي من أن ما سماه العنف في العراق قد يزداد سوءا، وشبه المسلحين بضباط الاستخبارات النازيين اليائسين والطيارين الانتحاريين اليابانيين في نهاية الحرب العالمية الثانية، وشدد على أن أي خفض في عدد الجنود الأميركيين سيكون مرتبطا بالظروف على الأرض بما في ذلك مستوى الهجمات.

من جهته صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز في مؤتمر صحفي مشترك مع رمسفيلد بأنه لا يمكن تحديد متى ستكون القوات العراقية قادرة على تولي مهام الأمن. وقال إن الوجود الأميركي قد يستمر عدة سنوات في العراق.

وقال مايرز إن قوات الأمن العراقية كلفت مسؤولية الأمن في سبعة أو ثمانية مواقع في البلاد بما في ذلك جزء من بغداد. وأبدى شكوكا كبيرة في إمكانية تحقيق هدف الولايات المتحدة بدء سحب قواتها العام المقبل لتحل محلها تدريجيا القوات العراقية.

وأكد مايرز ورمسفيلد أن أي انسحاب للقوات الأميركية سيكون مرتبطا بالتقدم على الصعيد السياسي باتجاه دستور وانتخابات ومستوى الهجمات ودرجة تدخل إيران وسوريا، على حد تعبيرهما.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: