قرنق يعود اليوم إلى الخرطوم وينصب نائبا للرئيس غدا
آخر تحديث: 2005/7/8 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/8 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ

قرنق يعود اليوم إلى الخرطوم وينصب نائبا للرئيس غدا

قرنق سيتسلم منصب النائب الأول للرئيس السوداني (الفرنسية-أرشيف) 

يعود إلى الخرطوم في وقت لاحق اليوم الجمعة زعيم الحركية الشعبية لتحرير السودان تمهيدا لتولي منصب النائب الأول للرئيس عمر البشير, وذلك فيما وصف بأنه بداية لمرحلة جديدة, تطبيقا لاتفاق سلام موقع في مطلع العام الجاري. 

ومن المقرر أن يؤدي قرنق اليمين الدستورية قبل تولي مهام منصبه الجديد غدا السبت, في أول تطبيق عملي لاتفاق تقاسم السلطة, وبعد إجازة البرلمان السوداني للدستور الانتقالي.

من جهة أخرى وصلت إلى العاصمة السودانية مئات من عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان تمهيدا للانضمام إلى القوات الحكومية. وكانت الحركة الشعبية قد أطلقت سراح مئات من أسرى الجيش السوداني تطبيقا لبنود اتفاق السلام.

وتعد هذه الخطوة أولى خطوات تنفيذ اتفاق نيفاشا الذي تم التوصل إليه في يناير/كانون الثاني الماضي، ويتضمن تشكيل الإدارة الانتقالية للجنوب السوداني التي ستخلف مجلس تنسيق الولايات الجنوبية الذي يرأسه رياك قاي نائب الأمين العام للحزب الحاكم.
وقد تسلم مندوبون عن الحركة الشعبية خلال الأسبوعين الحالي والمنصرم كل المواقع التي سيشغلها الوزراء والمسؤولون الجدد، وعلى رأسها المنزل الذي كان يسكن فيه النائب الأول الراحل الزبير محمد صالح ليخصص لرئيس الحركة.


أزمة دارفور
على صعيد آخر قال يان برونك مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان إن حكومة الخرطوم قد تبدأ محادثات سلام مع المتمردين في شرق البلاد في أغسطس/ آب مضيفا انه يأمل التوصل لاتفاق سلام كامل بين الحكومة ومتمردي دارفور بغرب السودان مع نهاية العام الحالي. 

لكن برونك قال إن إعلان المبادئ الذي تم توقيعه بين متمردي دارفور والحكومة في العاصمة النيجيرية أبوجا يوم الثلاثاء يحتاج إلى أن ينفذ على أرض الواقع. 

وحث برونك متمردي جيش تحرير السودان على أن يطلقوا سراح عشرة من عمال الإغاثة الذين يحتجزونهم رهائن وطلب من الحكومة السودانية أن توجه توبيخا رسميا إلى أحد قادتها العسكريين لقيامه بإطلاق قذائف هاون فوق مقر لوكالة إغاثة في منطقة جولو المتوترة بوسط دارفور. 
    
وأودى الصراع بأرواح عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد أكثر من مليوني شخص في دارفور منذ أن حمل المتمردون السلاح في أوائل عام 2003 متهمين الحكومة بإهمال المنطقة وتسليح مليشيا عربية يقولون إنها قامت بأعمال نهب وإحراق قرى يقطنها سكان من أصول أفريقية.
المصدر : وكالات