قوات إسرائيلية تنتشر بعد محاولة فلسطينية لمهاجمة مستوطنة موراغ بقطاع غزة (الفرنسية)

استشهد ناشط فلسطيني في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وأصيب آخر بجروح خطيرة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية.
 
وقال مصدر فلسطيني إن خالد موسيمي الذي لا يتجاوز عمره 17 عاما والمطلوب لإسرائيل استشهد قرب مخيم بلاطة في نابلس بشمال الضفة الغربية في إطلاق نار بين ناشطين فلسطينيين وجنود إسرائيليين كانوا يحرسون مستوطنين غادروا لتوهم ما يسميه المتدينون الإسرائيليون "قبر النبي يوسف" ويقول الفلسطينيون إنه ضريح أحد الأولياء الصالحين.
 
زيادة التوتر
وقبل ذلك بساعات أصيب فلسطيني بجروح خطيرة عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين رموها بالحجارة في مخيم بلاطة حسب مصادر فلسطينية, بينما نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته.
 
عباس قال إن السلام لن يكون شاملا إلا بإرجاع كل الأراضي المحتلة بما فيها الجولان (الفرنسية)
كما استشهد أمس فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي وجرح آخر عندما حاولا مهاجمة مستوطنة موراغ بقطاع غزة.
 
وقد أعلنت الداخلية الفلسطينية إحباط محاولة لإطلاق صواريخ على مستوطنات إسرائيلية وذلك قبل بضعة أسابيع من خطة الانسحاب التي سيشرف عليها 50 ألفا من القوات الإسرائيلية حتى "لا يتم الانسحاب تحت النيران الفلسطينية" حسب تعبير رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
تنسيق أمني
وقد أكد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي إحراز تقدم على صعيد التنسيق الأمني بعد اجتماع وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس بتل أبيب, بينما أكدت الرئاسة المصرية أن اتفاقا سيوقع قريبا لنشر قوة مصرية من 750 فردا على الحدود مع غزة تمهيدا للانسحاب.
 
وإذا كان الجانب الإسرائيلي استطاع تجاوز عقبة المعارضين للانسحاب بعد أن فشل ثلاثة وزراء في تمرير مشروع قرار يقضي بإرجائه ستة أشهر, فإن الجانب الفلسطيني لم يتوصل إلى تصور لما بعد الانسحاب بعد رفض حركتي حماس والجهاد المشاركة في حكومة وحدة دعا إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
لقاءات دمشق
وسيلتقي عباس اليوم قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق في محاولة أخرى لإقناعهم بجدوى المشاركة في حكومة وحدة, وإن كان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل جدد بدمشق رفضه للمقترح.
 
خالد مشعل جدد رفضه للانضمام لحكومة وحدة فلسطينية (رويترز)
وإلى جانب الفصائل الفلسطينية سيلتقي الرئيس الفلسطيني نظيره السوري بشار الأسد, وسيتناول اللقاء إلى جانب ملف السلام في الشرق الأوسط رفع التمثيل الدبلوماسي بين الطرفين ومسألة ممتلكات حركة فتح الفلسطينية بسوريا التي استولت عليها إما السلطات السورية أو جناح ما يسمى بفتح الانتفاضة الذي يقوده أبو موسى.
 
وقد وصف محمود عباس بعيد وصوله دمشق سوريا بأنها أساسية في عملية السلام التي قال إنها لا يمكن أن تكون شاملة إلا إذا انسحبت إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة بما فيها مرتفعات الجولان السورية.
 
ومن سوريا سيتوجه عباس إلى بيروت للقاء الرئيس اللبناني إميل لحود وممثلي 400 ألف لاجئ فلسطيني في ثاني زيارة لزعيم فلسطيني إلى لبنان منذ خروج منظمة التحرير من بيروت قبل 23 عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات