فاروق الشرع استقبل محمود عباس عند وصوله سوريا (الفرنسية)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى سوريا في زيارة رسمية هي الأولى له منذ انتخابه رئيسا للسلطة، يلتقي خلالها بنظيره السوري بشار الأسد وقادة الفصائل الفلسطينية.

ولدى وصوله مطار دمشق شدد عباس على أهمية العلاقات بين البلدين، وأشاد بدور دمشق في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

خالد مشعل كرر رفض حماس المشاركة في حكومة فلسطينية موسعة (الفرنسية) 

وتمنى من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشاركتها في الحكومة الفلسطينية، واعتبرها "قضية وطنية تهم الجميع وبالتالي علينا أن نتشارك جميعا في هذا الحدث المهم الذي ستسبقه أحداث أخرى تتعلق بالانسحابات ومصير الحل السياسي".

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل كرر في دمشق رفض حركته الاشتراك في حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحتها السلطة الفلسطينية.

وقال الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني خالد الفاهوم إن عباس سيلتقي خلال زيارته مسؤولي وممثلي المنظمات الفلسطينية الموجودة في دمشق خاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وينتظر أن تتركز المحادثات الفلسطينية على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وإتمام الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة, إضافة إلى تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد (برلمان) وفق ما أورد مسؤول فلسطيني.

وأوضح مستشار الأمن القومي الفلسطيني جبريل الرجوب أن عباس سيتوجه بعد دمشق إلى بيروت لإجراء محادثات مع الرئيس اللبناني إميل لحود وممثلي اللاجئين الفلسطينيين والمنظمات الفلسطينية هناك.

استعدادات إسرائيلية كبيرة للانسحاب (رويترز)
اشتباكات
استشهد مسلح فلسطيني وجرح آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مساء اليوم.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاشتباك وقع بعد أن هاجم المسلحان مستوطنة موراغ اليهودية، ونقلت رويترز عن عضو في حركة الجهاد الاسلامي إن ناشطين من الحركة هاجما المستوطنة وإن أحدهما جرح. ولم يكن لدى الجماعة تقرير فوري عن سقوط شهداء.

وضمن تحضيراتها لتنفيذ خطة الانسحاب قررت إسرائيل نشر 50 ألفا من قوات الجيش والشرطة في غزة للإشراف على العملية المقررة في غضون أسابيع. وقالت إن الانسحاب من غزة سيتم وفق الجدول الزمني في منتصف أغسطس/آب القادم.

وأشارت إلى أنها أمرت قواتها بألا تطلق النار خلال العملية، وأن السلطة الفلسطينية ستكون مسؤولة عن أي إطلاق نار أثناء الانسحاب.

على صعيد متصل أكدت الرئاسة المصرية أن اتفاقا سيوقع قريبا مع إسرائيل لنشر 750 من قوات الأمن المصرية على الحدود مع غزة تمهيدا للانسحاب وفقا لخطة شارون.

وفي نفس السياق اتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على استمرار عمل الطواقم الفنية وعقد اللقاءات العسكرية بين ضباط من الجانبين.

وذكرت مصادر متطابقة أن تقدما حدث على صعيد التنسيق الأمني بشأن الانسحاب من غزة في الاجتماع الذي جمع وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في تل أبيب أمس.

المصدر : وكالات