قرنق سيصل الخرطوم لأول مرة منذ 20 عاما (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في منطقة ِربده على الحدود السودانية الإرتيرية بأن الدفعة الأولى من قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان تستعد اليوم للمغادرة والتوجه إلى العاصمة الخرطوم.

يأتي ذلك في إطار تنفيذ اتفاق السلام الذي يقضي بمشاركة 1500 من هذه القوات مع عدد مماثل من القوات الحكومية لتشكيل قوات مشتركة من الجانبين.

ومن المقرر أن يصل إلى العاصمة السودانية بعد غد الجمعة رئيس الحركة العقيد جون قرنق، يرافقه 660 شخصا من قيادات حركته لتأدية اليمين الدستورية بصفته نائبا أول للرئيس عمر البشير.

وتعد هذه الخطوة أولى خطوات تنفيذ اتفاق نيفاشا الذي تم التوصل إليه في يناير/كانون الثاني الماضي، ويتضمن تشكيل الإدارة الانتقالية للجنوب السوداني والتي ستخلف مجلس تنسيق الولايات الجنوبية الذي يرأسه الدكتور رياك قاي نائب الأمين العام للحزب الحاكم.

وكان طرفا التفاوض اتفقا أيضا على منح الحركة الشعبية 21 حقيبة وزارية عشرة منها سيادية و11 أخرى لوزراء دولة.

ويتوقع أن يتم ترشيح كل من دينق ألور والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي باقان أموم والأمين العام للحركة جيمي واني رايقا والقائد صمويل آيو جون والناطق الرسمي باسم الحركة ياسر عرمان للوزارات الرئيسية الممنوحة.

وقد تسلم مندوبون عن الحركة الشعبية خلال الأسبوع الحالي والمنصرم كل المواقع التي سيشغلها الوزراء والمسؤولون الجدد، وعلى رأسها المنزل الذي كان يسكن فيه النائب الأول الراحل الزبير محمد صالح ليخصص لرئيس الحركة.

من جهة أخرى أعلن مصدر دبلوماسي سوداني أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك سيشارك في مراسم تنصيب قرنق نائبا أول للرئيس.

وقال القائم بالأعمال السوداني في واشنطن خضر هارون إن مشاركة وفد يضم ممثلين لوزارة الخارجية والبيت الأبيض يعد "ثمرة" لاتفاق السلام الشامل بين الجنوب والشمال, معتبرا تلك المشاركة خطوة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

المصدر : الجزيرة