السنيورة يلتقي لحود للمرة الأولى منذ تكليفه بتشكيل الحكومة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة أنه أحرز تقدما في الجهود الرامية لتشكيل أول حكومة لبنانية منذ الانسحاب السوري من بلاده.
 
وأعرب السنيورة عقب اجتماعه مع الرئيس إميل لحود عن أمنيته في تعاون "الفرقاء" لإزالة كل الأسباب التي تؤدي لإيجاد فرقة على حد قوله.
 
ويواجه رئيس الحكومة المكلف صعوبات في جمع المتنافسين في الانتخابات الأخيرة داخل حكومة واحدة، بالإضافة إلى صعوبات عملية توزيع الحقائب حتى بين الحلفاء أنفسهم.
 
ومن أهم النقاط التي تقف عقبة أمام تشكيل الحكومة مطالبة التحالف الشيعي بالحصول على حقيبة الخارجية في أول مشاركة يعتزمها حزب الله الذي حصد 14 مقعدا في البرلمان بالإضافة إلى مطالبته بحقيبة أخرى.
 
ويأتي إصرار حزب الله على وزارة الخارجية لأنه يتوقع أنها ستلعب دورا في إعادة تشكيل العلاقات مع سوريا في المرحلة القادمة, وكذا التعامل مع الأمم المتحدة بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن المطالب بنزع أسلحة مقاتلي حزب الله.
 
ويأتي هذا التطور في مسار الحزب بعد أن صرح رئيس كتلة الحزب في البرلمان محمد رعد بأن من حق الحزب أن يشارك مباشرة في القرار السياسي وليس عبر حلفاء كما كان في السابق.
 
مقاطعة
عون اتخذ قراره بمقاطعة الحكومة الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
وكان تيار العماد ميشال عون أعلن عن عدم مشاركته في الحكومة، بعد أن كان من المقرر أن تعلن الحكومة لتضم كلا من تيار سعد الدين الحريري الذي يترأس تيار المستقبل وتيار عون الذي يتزعم التيار الوطني الحر مطلع الأسبوع الجاري بسبب إصرار الطرفين على الحصول على حقيبة وزارة العدل.
 
وكان القضاء اللبناني ألغى أمس ملاحقة عون في دعوى الحق العام في محاكمة غيابية بسبب ما وصفتها محكمة الجنايات بعدم توفر العناصر الجرمية في الدعوى, وهي الدعوى التي كان القضاء أرجأها في الخامس من مايو/أيار الماضي قبل يومين من عودته من منفاه بفرنسا منذ ما يربو على 15 عاما.

من جهة أخرى أرجأ البرلمان اللبناني موعد جلسة كان من المقرر أن يعقدها اليوم لتشكيل اللجان النيابية المختصة، وذلك بعد إعلان الأكثرية النيابية عزمها مقاطعتها بسبب إصدار حكومة رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي بالتوافق مع لحود مرسوما بعقد دورة استثنائية للبرلمان تركز على انتخاب تلك اللجان.
 
استجواب مسؤول أمني
وفي سياق منفصل استمعت لجنة التحقيق الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، إلى المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد مدة ست ساعات بعد أن كانت اللجنة استجوبت في وقت سابق من الشهر الماضي رئيس الحرس الجمهوري مصطفى حمدان.
 
وكان السيد أحد قادة الأجهزة الأمنية الستة الذين طالبت المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا بإقالتهم عقب وقوع عملية الاغتيال في 14 من فبراير/شباط الماضي.

المصدر : وكالات