حماس ترفض الحكومة الموسعة وتدعو لانتخابات تشريعية
آخر تحديث: 2005/7/5 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/5 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/29 هـ

حماس ترفض الحكومة الموسعة وتدعو لانتخابات تشريعية

حماس اتهمت حركة فتح باحتكار التعامل مع الملفات الساخنة (الفرنسية)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس دعوة اللجنة المركزية لحركة فتح للمشاركة في حكومة وحدة فلسطينية, واعتبرت أن الأولوية هي لإجراء الانتخابات التشريعية.
 
وقال الناطق باسم حماس مشير المصري إن الرفض جاء بعد مناقشات داخل الحركة في الداخل والخارج وإن "المطلوب هو أن يتم تحديد موعد مبكر وقريب لإجراء الانتخابات التشريعية حتى تكون الحكومة المقبلة وفق رغبة وإرادة الجماهير الفلسطينية".
 
الانتخابات أولا
واتهم الناطق باسم حماس حركة فتح بأنها ما زالت تتعامل بمفردها في الملفات الساخنة مثل تحديد مواعيد جديدة للانتخابات التشريعية بعيدا عن التشاور مع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية", داعيا إلى تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية.
 
شالوم: أي اتصال بحماس ولو على مستوى منخفض إضفاء للشرعية عليها (الفرنسية)
وكانت حماس ألمحت من قبل إلى أنها تتجه لرفض دعوة فتح عندما وصفها مشير المصري بأنها حيلة" للتهرب من تعهد بسرعة إجراء انتخابات تشريعية", وقبلها رفضت حركة الجهاد الدعوة فور الإعلان عنها.
 
ودانت إسرائيل دعوة حماس للمشاركة في حكومة وحدة لأنها تعتبرها حركة إرهابية, في وقت جدد فيه وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم تحذيره للاتحاد الأوروبي من مغبة التعامل مع حماس ولو على مستوى منخفض.
 
الاتصالات مع حماس
وقال شالوم خلال لقائه نظيره الروماني رازفان أونغوريانو إن "أية منظمة أو حكومة أوروبية تحتفظ باتصالات مع حماس ولو على مستوى منخفض يجب أن تعرف أنها تتحدث مع منظمة تسعى لتدمير دولة إسرائيل وتضفي عليها الشرعية".
 
وكان وزير خارجية بريطانيا جاك سترو أقر الشهر الماضي بإجراء اتصالات مع رؤساء بلديات تابعين لحماس,  لكنه قال إن حركة المقاومة الإسلامية ستبقى منظمة إرهابية ما لم تتخل عن "هدفها في تدمير دولة إسرائيل".
 
على صعيد آخر حذر الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف من أن يؤدي التجاذب بين التيار المعارض للانسحاب من غزة والتيار المؤيد له إلى حدوث أعمال عنف قد تودي بحياة رئيس الوزراء أرييل شارون, وذلك بعد يوم فقط من فشل ثلاثة وزراء من تمرير مقترح في الحكومة يقضي بتأجيل الانسحاب لستة أشهر.
 
وقد أظهرت استطلاعات الرأي بإسرائيل ارتفاع نسبة المؤيدين للانسحاب المقرر لمنتصف الشهر المقبل بعد تزايد احتجاجات المستوطنين وسط مخاوف من أن تؤدي إلى صدامات دموية.
 
قوة مصرية
من جهة أخرى ندد رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في حزب الليكود يوفال ستاينيتز باتفاق مرتقب بين تل أبيب والقاهرة يقضي بنشر قوة مصرية قوامها 750 من عناصر الشرطة على الحدود بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.
 
وقال ستاينيتز إن قوة مصرية حسنة التجهيز تعتبر خرقا لاتفاق السلام للعام 1979 الذي يقضي بإبقاء شبه الجزيرة سيناء خالية من السلاح, لكن مصدرا إسرائيليا رفيع المستوى اعتبر الاتفاق مجرد بروتوكول عسكري لا يتطلب مراجعة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.


المصدر : الجزيرة + وكالات