كاتساف يخشى اغتيال شارون بسبب تمسكه بالانسحاب
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ

كاتساف يخشى اغتيال شارون بسبب تمسكه بالانسحاب

تشديد إجراءات الحماية لشارون وفريقه الحكومي مع اقتراب موعد الانسحاب (الفرنسية-ارشيف)

عبر الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف عن مخاوفه من قيام متطرفين معارضين لخطة الانسحاب من قطاع غزة بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
وقال كاتساف في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "قد يخرج أحمق ويقول علي أن أنقذ دولة إسرائيل من الدمار، لأن الحاخامات يقولون إن الدولة على وشك أن تدمر"، معربا عن خشيته أن ينساق شخص ما وراء أقوال الحاخامات ويعتقد أن من واجبه اغتيال شارون لإنقاذ إسرائيل.
 
وأضاف الرئيس الإسرائيلي "أخشى مزيدا من أمثال بيغال إمير" في إشارة إلى المتطرف اليهودي الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين قبل نحو عقد بسبب توقيعه على اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين.
 
يذكر أن شارون تعرض للعديد من التهديدات بالقتل خلال الأشهر الأخيرة من متشددين هددوا حتى بنبش قبر زوجته الراحلة. وفي مؤشر على تزايد التوتر السياسي في إسرائيل، تم تزويد كافة الوزراء بسترات واقية من الرصاص يرتدونها خلال ظهورهم العلني.
 
الخطة ماضية
ورغم حالة التوتر والمعارضة المتزايدة لخطة الانسحاب فإن الحكومة الإسرائيلية ماضية عمليا بتنفيذ خطتها، حيث رجح مصدر إسرائيلي رفيع بالحكومة أن تشهد الأيام العشرة القادمة توقيعا لاتفاق نشر 750 من عناصر حرس الحدود المصريين على الحدود بين مصر وقطاع غزة .
 
بعض المستوطنين بدؤوا بالرحيل (الفرنسية)
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد أكدت أن عاموس جلعاد المسؤول الرفيع المستوى بوزارة الدفاع أجرى محادثات اليوم الأحد مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان حول التفاصيل الأخيرة التي يجب تسويتها.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أفشلت أمس مقترحا للمعارضة تزعمه وزير الزراعة الإسرائيلية كاتز ووزير المالية بنيامين نتنياهو بتأجيل الانسحاب من غزة لنصف عام آخر، بعد أن صوت 18 عضوا من أعضائها مطالبين بتنفيذ الانسحاب في موعده المقرر في منتصف الشهر القادم.
 
وقد أخذ عدد من العائلات الإسرائيلية في إخلاء منازلهم بالضفة الغربية, حيث غادرت خمس عائلات مستوطنة غانم بالضفة الغربية التي تضم 30 عائلة، في حين يتوقع أن تغادر خمس عائلات أخرى في الأيام القليلة القادمة.
 
الشيخ رائد صلاح
من جهة أخرى قررت محكمة إسرائيلية الإفراج عن المسؤول في الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح خلال أسبوع بعد سنتين من الاعتقال.
 
واتهم الشيخ صلاح وأربعة من عرب إسرائيل بالاتصال بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والانتماء إلى منظمة "إرهابية" والاتصال بعناصر أجانب والإعداد لتنفيذ أعمال إجرامية.
 
ويمنع على الشيخ صلاح بعد الإفراج عنه السفر إلى الخارج أو الذهاب إلى الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية أو إلى القدس بدون تصريح مسبق، وقد نفت الحركة الإسلامية الاتهامات الموجهة إلى الرجال الخمسة ووصفت محاكمتهم بأنها سياسية.
عباس جدي بدعوته لتشكيل حكومة وطنية (الأوروبية)
حكومة وطنية

وفي الشأن الفلسطيني ينتظر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء أو الأربعاء في دمشق مع قادة فصائل المقاومة بالخارج، فيما يلتقي رئيس حكومته أحمد قريع قادة القوى الوطنية والإسلامية في غزة.
 
لكن القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف قال إن الحركة لم تتخذ أي قرار بشأن المشاركة في الحكومة الفلسطينية وإن الموضوع برمته ما زال قيد الدراسة.
 
وكانت إسرائيل انتقدت توجيه الدعوة لحماس للمشاركة في الحكومة لأنها "حركة إرهابية" حسب وصفها, داعية إلى تفكيكها.
المصدر : الجزيرة + وكالات