قتيلان في اشتباكات بين الأمن السوري ومسلحين قرب دمشق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ

قتيلان في اشتباكات بين الأمن السوري ومسلحين قرب دمشق

الأمن السوري داهم مخبأ مسلحين في دمشق قبل شهر وضبط أسلحة (الأوروبية-أرشيف)

اشتبكت وحدات من قوات الأمن السورية صباح اليوم مع من وصفتها بجماعة تكفيرية إرهابية داهمتها في منطقة جبل قاسيون المطل على العاصمة دمشق.
 
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي قوله إن المواجهات أسفرت عن مقتل ضابط من قوات الأمن السورية وجرح أربعة آخرين واعتقال اثنين من أفراد المجموعة هما امرأة سورية ورجل أردني.
 
وذكر مراسل الجزيرة في دمشق نقلا عن مصادر مطلعة قولها إن المجموعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة وإن أفرادها كانوا من مرافقي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وإنهم مطلوبون "بجرائم إرهابية" في الأردن.
 
كما أشار المراسل إلى أن أحد أفراد المجموعة قتل خلال الاشتباكات في حين تمكن آخرون من الفرار، موضحا أن الرجل المعتقل يدعى شريف عايد الصمادي.
 
وتقوم قوات الأمن بملاحقة بقية عناصر المجموعة الذين لاذوا بالفرار، وستصدر وزارة الداخلية السورية معلومات إضافية بشأن ملابسات الاشتباك في وقت لاحق. 
 
قتل تونسي
ويأتي هذا الاشتباك بعد يوم من مواجهات مسلحة بين قوات الأمن و"مجموعة متطرفة" حاولت التسلل إلى الأراضي اللبنانية أسفرت عن مقتل جنديين وزعيم المجموعة وهو تونسي الجنسية يدعى مجدي بن محمد بن سعيد الزريبي وعمره 26 عاما واعتقال 34 من أنصاره من عدة جنسيات عربية غير سورية.
 

"
قوات الأمن السورية أعلنت مقتل زعيم "مجموعة متطرفة" تونسي الجنسية يدعى مجدي بن محمد بن سعيد الزريبي واعتقال 34 من أنصاره أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي اللبنانية 
"

وفي وقت لاحق قالت السلطات السورية إنها عثرت في منزل كان يستخدم لغايات مشبوهة، على جوازات سفر وبطاقات شخصية ووثائق لأشخاص من عدة جنسيات عربية.

وأوضح مراسل الجزيرة أن حادثة أمس، وقعت بالقرب من الحدود السورية اللبنانية في مدينة حمص التي تبعد 200 كلم عن العاصمة دمشق.

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو شهر ونصف من إعلان السلطات السورية مقتل مسلحين واعتقال ثالث بعد إصابته بجروح، خلال اشتباك وقع في حي دف الشوك بدمشق.

وحسب مصادر سورية رسمية فإن جماعة دف الشوك تنتمي إلى ما يسمى تنظيم جند الشام.

يُذكر أن ذلك التنظيم كان قد أعلن من خلال شريط فيديو مسؤوليته عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي، لكن جهات سياسية لبنانية وعربية رفضت تصديق هذا الإعلان واعتبرته محاولة للتغطية على الفاعل الحقيقي.

وتوجه لدمشق أصابع اتهام لبنانية ودولية بالوقوف وراء التفجيرات والاغتيالات التي تشهدها الساحة اللبنانية في الأشهر الأخيرة، بعد اغتيال الحريري وإجبار القوات السورية على الانسحاب من لبنان.
المصدر : الجزيرة + وكالات