تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية وحزب الله يطلب حقيبتين
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ

تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية وحزب الله يطلب حقيبتين

عون اعتذر عن المشاركة بحكومة السنيورة (الفرنسية)

تأخر تشكيل أول حكومة في لبنان بعد الانسحاب السوري بسبب الخلافات بين تياري سعد الحريري وميشال عون الذي قال إنه لن يشارك بالحكومة المقبلة, بينما طالب حزب الله الشيعي بأن يتم تمثيله بشكل مباشر في الحكومة, في سابقة هي الأولى في تاريخ الحكومات اللبنانية. 
 
وكان من المقرر في بداية هذا الأسبوع أن يعلن الرئيس المكلف فؤاد السنيورة المقرب من عائلة الحريري تشكيل حكومة تضم التكتل النيابي للعماد ميشال عون وحلفائه (21 نائبا من أصل 128 يشكلون البرلمان). 

لكن الاتفاق بين الحريري الذي يترأس "تيار المستقبل", أكبر كتلة برلمانية مع 37 نائبا, وميشال عون على رأس "التيار الوطني الحر" لم يصمد طويلا.

وصرح السنيورة الذي ينتمي إلى تيار المستقبل الليلة الماضية للصحفيين بأنه "من المستحيل تلبية طلبات ميشال عون في ما يتصل بالوزارات التي يطلب تياره توليها".
وأعلن سعد الدين الحريري في بيان صدر أمس الأحد بعد مفاوضات نهائية أنه لا يمكن تلبية طلبات عون في ما يتصل بالوزارات التي طالب بها. 

وشدد "التيار الوطني الحر" خلال المشاورات على نيل حقيبة العدل ليتسنى له تطبيق برنامج الإصلاح ومكافحة الفساد. لكن الحريري الابن تمسك بهذه الوزارة فيما تواصل لجنة التحقيق الدولية التي شكلتها الامم المتحدة عملها في بيروت لكشف ملابسات اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في فبراير/ شباط الماضي. 
   
حزب الله طالب بحقيبتين وزاريتين (الفرنسية) 
من جهة أخرى يصف مراقبون مشاركة حزب الله في الحكومة القادمة بأنها شبه محتومة. في هذا الصدد اعتبر رئيس كتلة حزب الله البرلمانية (14 نائبا) محمد رعد أنه بات من حق الحزب أن يشارك مباشرة وليس فقط عبر حلفاء في عملية اتخاذ القرار السياسي. وفي الإطار نفسه طالب عضو الكتلة النائب محمد فنيش بحقيبتين. 
 
جاء هذا التطور ليبدد ما كان يراه مراقبون توافقا بين الكتل البرلمانية واتفاقا مسبقا على توزيع الحقائب الوزارية ربما يسرع من إعلان تشكيل الحكومة بعد شبه الإجماع غير المسبوق الذي حصل عليه السنيورة من المجلس النيابي الذي رشحه لرئاسة الحكومة بأغلبية 126 نائبا من أصل 128.
 
قضية الحريري
على صعيد آخر اعتبر المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد أن التعرف على هوية منفذ الهجوم الذي ذهب ضحيته رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري لن يكون ممكنا بسبب عنف الانفجار.

ووصف السيد في تصريحات صحفية أن أحمد أبو عدس الذي ظهر في شريط يتبنى اغتيال الحريري في 14 فبراير/ شباط الماضي بأنه "ميت أمنيا سواء استخدم في عملية الاغتيال أو استخدم في عملية التضليل". 

وأعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس في 17 يونيو/ حزيران أن التفجير تم بواسطة شاحنة مفخخة من نوع ميتسوبيشي دون أن يؤكد أو ينفي فرضية العملية الانتحارية. 
المصدر : وكالات