كفاية وصفت الإجراءات الأمنية ضدها بالعدوانية (الأوروبية)

اعتصم قرابة 100 محتج مصري طيلة الليلة الماضية مطالبين بالإفراج عن 21 محتجا اعتقلتهم السلطات المصرية أمس خلال تنظيمهم مظاهرة منددة بترشيح الرئيس حسين مبارك لولاية خامسة.

واعتقلت الشرطة مدعومة برجال كانوا يرتدون ثيابا مدنية ومسلحين بالعصي حوالي 40 شخصا من حركة كفاية المعارضة, بما فيهم قادة للحركة الذين أطلق سراحهم بعد بضع ساعات, وبقي 21 شخصا قيد الاعتقال.

وفي هذا الصدد قال المحامي المعارض أمير سالم إن المحتجين سيواصلون التجمع أمام مقر اتحاد الصحفيين حتى يفرج عن كل المعتقلين في أحد المعسكرات.

من جهته توقع الصحفي والناشط طارق منير ألا تواجه اعتقالات أمس بردود دولية عنيفة, قائلا إن تفجيرات شرم الشيخ الأخيرة ستجعل الغرب يعيد النظر في موقفه من مبارك بحجة أن الظرف غير مناسب للتخلي عنه.

قوات الأمن المصرية تعاملت بشدة مع  المعارضين (الفرنسية)
أما المتحدث باسم كفاية جورج إسحاق الذي أفرج عنه فاعتبر حادثة أمس بأنها "نقطة تحول في موقف النظام", مشيرا إلى أنه أصبح أكثر عدوانية بعد الاعتقاد السائد بأنه بدأ يبدي بعض الليونة, نافيا في الوقت ذاته مقدرة النظام على سحق حركة الديقراطية.
 
وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا ادعت فيه أن المتظاهرين تجاهلوا تحذيرات بعدم التظاهر ولم يحصلوا على ترخيص مسبق لتنظيم المظاهرة, مشيرا إلى أنهم رشقوا قوات الأمن بالحجارة, وهو ما نفاه المتظاهرون بشدة.

مناظرة تليفزيونية 
وفيما يخص السباق على الرئاسة المصرية دعا رئيس حزب الغد المعارض ومرشح الرئاسة أيمن نور لإجراء مناظرة تلفزيونية مع مبارك. وقال في مؤتمر صحفي عقده أمام منزل الزعيم الوطني الراحل سعد زغلول المسمى "بيت الأمة" إن المناظرة التي يدعو إليها قادرة على تغيير مستقبل مصر.
 
وتقدمت أحزاب أخرى صغيرة بمرشحين رئاسيين، حيث قدم كل من رئيس حزب التكافل أسامة شلتوت، وزعيم حزب مصر الاشتراكي وحيد الأقصري، ورئيس حزب الأحرار حلمي سالم ترشيحهم إضافة إلى مرشحين حزبيين آخرين.
 
كما قدم عدد من المستقلين أوراق ترشيحهم للجنة وهم صبري عبد العزيز خليل وخالد محمد نور وحامد صديق عبد المنعم نون وعبد المجيد العناني. وقد أكد جميع المترشحين عزمهم على إجراء إصلاحات ومكافحة الفساد والبطالة والفقر.
 
ولكن أغلب الأحزاب المعروفة وبينها الحزب العربي الديمقراطي الناصري وحزب التجمع الوطني التقدمي إضافة إلى أكبر قوة سياسية في البلاد وهي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، قاطعت الترشيح قائلة إنها لا تضمن نزاهة الانتخابات وإن المدة المحددة للحملة الانتخابية وهي ثلاثة أسابيع غير كافية.
 
وتبدأ الحملة الانتخابية يوم 17 أغسطس/آب وتنتهي في الرابع من سبتمبر/أيلول المقبلين.

المصدر : وكالات