حذرت الولايات المتحدة رعاياها في الكويت من تعرضهم لهجمات تتضمن عمليات خطف أو قتل، وطلبت منهم توخي الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشتبه فيها.

وحذر بيان للبعثة الدبلوماسية في الكويت رعاياها من استهداف المهاجمين الأماكن العامة بسبب الحراسة الأمنية المشددة على المنشآت الأميركية المختلفة.

وقال "إعلان عام" للسفارة الأميركية بالكويت نشر على موقعها الإلكتروني إن الهجمات قد تشمل تفجيرات وعمليات اختطاف واحتجاز رهائن واغتيالات.

كما حذرت السفارة من أن "تعزيز الأمن في المنشآت الأميركية قد يدفع الإرهابيين والمتعاطفين معهم إلى البحث عن أهداف أكثر سهولة مثل النقل العام والمناطق السكنية والمناطق العامة التي يتجمع فيها الناس مثل المطاعم والفنادق والنوادي ومناطق التسوق".

وقالت السفارة إن وزارة الخارجية تواصل تذكيرها المواطنين الأميركيين في الكويت بتوخي الحيطة وتفادي الأماكن التي يعرف أن مرتاديها من الغربيين, وكذا المناطق السكنية التي يسكنها غربيون والتي تعرض عدد منها لهجمات في الماضي.

وقد تعرض عدد من الأهداف الأميركية منذ عام 2002 لهجمات على يد جماعات تعارض تواجد القوات الأميركية التي يقدر عددها في الكويت بعشرة آلاف جندي.

وكانت الكويت التي -يتواجد فيها 13 ألف أميركي- منطلقا للقوات التي اجتاحت العراق قبل عامين ونصف, وهي تحاكم الآن مجموعة تضم كويتيين وأجانب متهمين بمهاجمة أهداف أميركية.

كما ثبتت محكمة استئناف كويتية قبل ستة أسابيع حكما بالسجن خمس سنوات في حق أربعة كويتيين متهمين بقتال القوات الأميركية إلى جانب تنظيم القاعدة في أفغانستان. 

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس