الحكومة الإسرائيلية أقامت وحدات سكنية لاستيعاب المستوطنين (الفرنسية)

توعدت إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية كبيرة وواسعة النطاق في حال تعرض الانسحاب من قطاع غزة لإطلاق نار من قبل المقاومين الفلسطينيين.
 
وقال زئيف بويم نائب وزير الدفاع في تصريح إذاعي إن أي هجوم مسلح قد تؤخر مدة انسحاب القوات الإسرائيلية، من عشرة أيام إلى أسبوعين.
 
وأوضح أنه في حال أطلقت النيران على قواته، فستوجه ضربة كبيرة على مستوى فرقة تتألف من أربعة ألوية وتضم من 6 إلى 8 آلاف جندي.
 
جاءت تلك التصريحات بينما بدأت مئات من عائلات المستوطنين إخلاء طوعيا لمستوطناتهم في قطاع غزة، والانتقال الى كيبوتس نيتسان الواقع بين مدينتي أسدود وعسقلان في إسرائيل.
 
غير أن نصف المستوطنين أكدوا أنهم لن يغادروا مهما كان الثمن. وقد أقامت الحكومة الإسرائيلية مئات الوحدات السكنية لاستيعاب المستوطنين الذين سيتم إجلاؤهم ضمن خطة الانسحاب من غزة.
 
رد السلطة
قادة الأمن الفلسطيني أكدوا استعدادهم لتحمل مسؤولياتهم (الفرنسية)
وفي أول رد فعل للسلطة الفلسطينية على تهديدات بويم، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن التهديدات ستؤثر سلبا على التهدئة.
 
ودعا أبو ردينة اللجنة الرباعية بالتدخل لتهدئة الموقف, مؤكدا استعداد السلطة لتحمل مسؤولياتها الكاملة لتأمين انسحاب هادئ.
 
وتعارض إسرائيل تلبية مطالب الشرطة الفلسطينية تجهيزها بالأسلحة والذخيرة بكميات كبيرة قبل الانسحاب، لئلا تقع هذه الاسلحة بأيدي حركات مقاومة.
 
وقال مسؤول بالحكومة الإسرائيلية إن هذا الموضوع سيكون محور محادثات سيجريها دوف فايسغلاس مستشار شارون مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وتوجه فايسغلاس إلى واشنطن اليوم ليبحث مع رايس الاستعدادات الأخيرة للانسحاب من غزة. وستتناول المحادثات نقاط العبور التي تربط بين القطاع والضفة الغربية ومصر بعد إتمام الانسحاب, فضلا عن المساعدة الاقتصادية الأميركية.
 
من جانبه اتهم رئيس سلطة البيئة الفلسطينية يوسف أبو صفية إسرائيل بدفن نفايات سامة ومحرمة دوليا في الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات في غزة. واتهم تل أبيب أيضا بسرقة الرمال من أرض المستوطنات.
 
فتح والانتخابات
إسرائيل لا تريد تلبية طلبات تسليح الشرطة الفلسطينية لئلا تنتقل للمقاومة (رويترز)
وفي ملف الانتخابات التشريعية، قال نبيل شعث نائب رئيس الوزراء الفلسطيني إن الانتخابات التي كان من المؤمل إجراؤها هذا الصيف ستجرى في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل, موضحا أن الرئيس عباس سيعلن ذلك في مرسوم يصدر الأسبوع المقبل.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن شعث قوله إن الفصائل الفلسطينية ستجتمع خلال هذا الأسبوع، للاتفاق على موعد نهائي لإجراء الانتخابات.
 
وأضاف أن اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) كلفت رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح، الاتصال مع الفصائل والقوى الفلسطينية من أجل هذا الموضوع.

المصدر : وكالات