أنان يرحب بمنح الحكومة اللبنانية الثقة والسنيورة يزور دمشق
آخر تحديث: 2005/7/31 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/31 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/25 هـ

أنان يرحب بمنح الحكومة اللبنانية الثقة والسنيورة يزور دمشق

 مناقشات الساعات الماضية شهدت سجالا بين النواب حول القرار 1559 (الفرنسية)

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بالثقة التي منحها مجلس النواب لأول حكومة لبنانية بعد الانسحاب السوري, طالبا تطبيق القرار الذي يدعو لنزع سلاح حزب الله.

وقال المتحدث باسمه في بيان إن كوفي أنان رحب بالتصويت على الثقة التي ثبتت بصورة رسمية الحكومة الجديدة برئاسة فؤاد السنيورة.

وأضاف البيان أنه يرحب أيضا بالبيان الوزاري للحكومة الذي وضع جدولا للإصلاحات السياسية والاقتصادية الضرورية للبنان "وذلك يتطلب التعاون والالتزام من كافة الأطراف المعنية".

وأشار إلى أن أنان سيولي اهتماما خاصا للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يدعو إلى نزع سلاح حزب الله المصنف أميركيا بأنه منظمة إرهابية.

وكانت حكومة السنيورة قد نالت ثقة البرلمان بغالبية كبيرة، بعد ثلاثة أيام من مناقشة بيانها الذي يشير إلى إقامة علاقات مميزة مع سوريا والدفاع عن دور حزب الله في مقاومة الاحتلال.  

وقال رئيس المجلس نبيه بري إن 92 نائبا منحوا الثقة للحكومة من أصل إجمالي الأعضاء البالغ 128 مقابل امتناع نائبين عن التصويت، فيما صوت 14 نائبا من كتلة الإصلاح والتغيير بزعامة العماد ميشال عون ضدها. وكان 20 نائبا غائبين أثناء التصويت الذي تم برفع الأيدي.

وقد شهدت مناقشات الساعات الماضية سجالا بين النواب، بعد أن أثار نواب كتلة عون موضوع هوية مزارع شبعا والقرار الأممي 1559 الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن بيان حكومة السنيورة تعرض لانتقادات حادة أثناء جلسات البرلمان بسبب ما تضمنه من تناقضات حيال القرار 1559 وحماية المقاومة والعلاقة مع سوريا، مشيرا إلى أن السنيورة رد بالقول إن هذه الأمور يجب أن تخضع لحوار عميق داخل الساحة اللبنانية.

وتتمتع حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بدعم كتلة سعد الدين الحريري التي تمثل مع حلفائها في الحزب التقدمي وبعض النواب المسيحيين، الكتلة الأكبر بالبرلمان.

زيارة دمشق
من جهة أخرى يقوم السنيورة اليوم الأحد بزيارة رسمية إلى سوريا، هي الأولى له إلى الخارج منذ تشكيل حكومته يوم 19 يوليو/ تموز الجاري.

السنيورة يريد أسلوبا جديدا في العلاقات مع دمشق (الفرنسية)
وذكر مصدر حكومي في بيروت أن رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري سيستقبل نظيره اللبناني عند حدود البلدين، قبل أن يقوم الأخير بعقد لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وزيارة رئيس الحكومة اللبنانية إلى دمشق هي الأولى لأحد أعضاء التيار الذي مثله رفيق الحريري قبل اغتياله في فبراير/ شباط الماضي، كما أن السنيورة نفسه شارك بصفته وزيرا للمالية في خمس حكومات شكلها الحريري بين عامي 1992 و2003.

وتعهد رئيس الوزراء الجديد في مقابلة نشرت الخميس بصحيفة فايننشال تايمز بالعودة من دمشق "بأسلوب جديد وتفكير جديد في التعامل بين البلدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات