الجيش الأميركي اعترف بمقتل 11 من جنوده خلال هذا الأسبوع (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن عراقيا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخران لدى انفجار قنبلة على جانب الطريق استهدفت قافلة عسكرية أميركية في حي الدورة ببغداد.
 
كما تعرضت السفارة الأردنية في حي المنصور وسط بغداد لإطلاق نار من قبل مسلحين صباح اليوم، لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.
 
وفي تطور آخر عثر على جثث ثلاثة أشخاص كانوا معصوبي الأعين وقد أطلق عليهم الرصاص في منطقة حي العامل بالعاصمة. وقالت الشرطة العراقية إن القتلى كانوا موظفين في مطار بغداد.
 
تزامن ذلك مع الإعلان عن ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري قرب الحدود السورية العراقية أمس إلى 40 قتيلا و57 جريحا.
 
وقالت الشرطة إن انتحاريا تمنطق بحزام ناسف فجر نفسه وسط حشد من المتطوعين للتجنيد بالجيش العراقي في بلدة ربيعة التي تبعد 80 كلم عن مدينة الموصل شمالي العراق. وتبنى الهجوم تنظيم ما يسمى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.
 
وأيضا أمس الجمعة قال الجيش الأميركي إن المسلحين قتلوا اثنين من جنود مشاة البحرية (المارينز) ليرفع عدد القتلى إلى 11 هذا الأسبوع بينهم تسعة في اشتباكات مع مسلحين.
 
صياغة الدستور
آثار سيارة مفخخة انفجرت في حي الأعظمية وخلفت ثلاثة قتلى (الفرنسية)
على الصعيد السياسي يواصل أعضاء لجنة صياغة الدستور مساعيهم لتجاوز الخلافات حول المسائل العالقة في مسودة الدستور لإنجاز هذا الاستحقاق في موعده المقرر يوم 15 أغسطس/آب المقبل.
 
ولم يتفق أعضاء اللجنة الـ71 على مسائل عديدة بينها مسألة اسم العراق وشكل الفدرالية ومشكلة كركوك ومصير قوات البشمرغة.
 
وقال العضو الكردي منذر الفضل إن الاثنين المقبل هو الموعد الحاسم للبت في طلب التمديد ستة أشهر أخرى أو عدمه، مشيرا إلى أنه غير متفائل بالتوصل إلى اتفاق حتى ذلك اليوم.
 
من جانبهم بدا الأعضاء الشيعة أكثر تفاؤلا، ونقلت أسوشيتد برس عن أحدهم وائل عبد اللطيف أن نحو 95% من مسودة الدستور قد أنجز، مؤكدا أن المسودة تنص على عدم جواز إقرار قانون يتناقض مع "أحكام الإسلام".
 
وتابع أن المسودة تنص على منح كل محافظة الحق بأن تكون إقليما فدراليا، على أن يحق للأقاليم الاندماج. وتابع أن 10% فقط من العائدات النفطية في كل إقليم ستسلم إلى حكومته المحلية، في حين تحتفظ الحكومة المركزية بالبقية.

المصدر : وكالات