جلسات البرلمان شهدت مناقشات حادة بشأن بيان الحكومة (الفرنسية)

نالت الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة ثقة المجلس النيابي (البرلمان ) بغالبية كبيرة بعد ثلاثة أيام من مناقشة بيانها.

وقال رئيس المجلس نبيه بري إن 92 نائبا منحوا الثقة للحكومة من أصل إجمالي الأعضاء البالغ 128 مقابل امتناع نائبين عن التصويت، فيما صوت 14 نائبا من كتلة الإصلاح والتغيير بزعامة العماد ميشال عون ضدها. وكان 20 نائبا غائبين أثناء التصويت الذي تم برفع الأيدي.

ومنح النواب الثقة للحكومة بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحادة بشأن بيانها الذي يشير إلى إقامة علاقات مميزة مع سوريا والدفاع عن دور حزب الله في مقاومة الاحتلال.
 
وقد شهدت مناقشات الساعات الماضية سجالا بين النواب، بعد أن أثار نواب كتلة عون موضوع هوية مزارع شبعا والقرار الأممي 1559 الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن بيان حكومة السنيورة تعرض لانتقادات حادة أثناء جلسات البرلمان بسبب ما تضمنه من تناقضات حيال القرار 1559 وحماية المقاومة والعلاقة مع سوريا، مشيرا إلى أن السنيورة رد بالقول إن هذه الأمور يجب أن تخضع لحوار عميق داخل الساحة اللبنانية.

ومعلوم أن حكومة فؤاد السنيورة تتمتع بدعم كتلة سعد الدين الحريري التي تمثل مع حلفائها في الحزب التقدمي وبعض النواب المسيحيين، الكتلة الأكبر بالبرلمان.

زيارة دمشق

السنيورة تعهد بأسلوب جديد في التعامل مع سوريا (الفرنسية)
ومن المقرر أن يقوم السنيورة غدا الأحد بزيارة رسمية إلى سوريا، هي الأولى له إلى الخارج منذ تشكيل حكومته يوم 19 يوليو/ تموز الجاري.

وذكر مصدر حكومي في بيروت أن رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري سيستقبل نظيره اللبناني عند حدود البلدين قبل أن يقوم الأخير بعقد لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وزيارة السنيورة إلى دمشق هي الأولى لأحد أعضاء التيار الذي مثله رفيق الحريري قبل اغتياله في فبراير/ شباط الماضي، مع العلم أن رئيس الحكومة نفسه شارك بصفته وزيرا للمالية في خمس حكومات شكلها الحريري بين عامي 1992 و2003.

وتعهد رئيس الحكومة الجديدة في مقابلة نشرت أمس الأول مع صحيفة فايننشال تايمز بالعودة من دمشق "بأسلوب جديد وتفكير جديد في التعامل بين البلدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات