مقتل 27 عراقيا بهجمات وخطف السفير المصري في بغداد
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :يلدرم: أردوغان وقائد الجيش التركي يتوجهان إلى طهران قريبا
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ

مقتل 27 عراقيا بهجمات وخطف السفير المصري في بغداد

دبلوماسي مصري مع أحد قادة السُنة في بغداد (أرشيف-رويترز)


أعلن دبلوماسي مصري أن أكبر مبعوث مصري بالعراق والمتوقع أن يصبح أول سفير عربي في بغداد منذ سقوط الرئيس صدام حسين، خطف في بغداد في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت.

وقال إنه "كان يشتري جريدة مساء السبت عندما اعترضت طريقه سيارتان (بي إم دبليو) تمتلئان بمسلحين وخطفتاه".

وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه أن الخاطفين لم يتصلوا بعد بأحد من الجانب المصري، لكنه يعتقد أن دوافعهم سياسية. وأضاف "ليست هناك اتصالات بعد، نرجو أن ينتهي الأمر على خير".

كما أكد مصدر في السفارة المصرية بالعاصمة العراقية اليوم نبأ اختطاف الدبلوماسي، وقال "عندما وصلت إلى المكتب علمت أن سفيرنا إيهاب الشريف قد خطف".

ورفض الموظف إعطاء المزيد من التفاصيل عن ظروف وتاريخ عملية الاختطاف. ومن جانبه, أكد مصدر بوزارة الداخلية العراقية فضل عدم الكشف عن اسمه أن "السفير المصري خطف من منزله الواقع في حي المنصور الراقي".

وفي الأسبوع الماضي قال العراق إن الدبلوماسي المصري إيهاب الشريف سيتولى منصب السفير بكامل صلاحياته، ليصبح أول دبلوماسي عربي يشغل هذا المنصب في بغداد منذ سقوط صدام.

وفي القاهرة أحجم مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن تأكيد نبأ الخطف، كما امتنعت وزارة الخارجية العراقية عن تأكيده.

وفي العام الماضي اختطف دبلوماسي مصري بارز في العاصمة العراقية، وأفرج عنه بعد أيام دون أن يصيبه أذى.

وللعديد من الدول العربية مبعوثون في بغداد، لكن أيا منها لم يرسل سفيرا يتمتع بكامل الصلاحيات منذ الإطاحة بصدام عام 2003.

ويأتي الاعلان عن خطف الشريف بعد سلسلة قوية من الهجمات شهدها العراقيون في كل من بغداد والحلة، أسفرت عن سقوط 25 قتيلا وإصابة حوالي 50.
 
كما قتل شرطيان عراقيان في انفجار سيارة مفخخة بمدينة الرياض غرب محافظة كركوك شمال العراق.
 
وقالت مصادر أمنية إن الهجوم استهدف سيارة قائد شرطة المدينة العقيد عماد نور الدين, موضحة أن الضابط لم يكن في السيارة ساعة وقوع الهجوم.
 
وفي مدينة الحلة جنوبي بغداد فجر انتحاريان بحوزتهما أحزمة متفجرات نفسيهما أمام مركز للشرطة مما أسفر عن مقتل ثمانية هم ستة من رجال الشرطة واثنان من منفذي العملية، كما جُرح 26 آخرون.
 
كما لقي 17 عراقيا على الأقل مصرعهم وجرح 22 آخرون في هجوم انتحاري عند مركز تطوع تابع للشرطة بمنطقة المنصورة غربي بغداد، وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن ذلك الهجوم.
 
تغير إستراتيجي
القوات الأميركية والعراقية غيرت إستراتيجية الملاحقة (الفرنسية)
وفي تغير بإستراتيجية ملاحقة المسلحين، أقامت القوات العراقية والأميركية قاعدة عسكرية متقدمة لها في مدينة هيت في إطار عملية السيف التي تشنها في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقد أفادت الحكومة العراقية اليوم أن قوات الأمن العراقية اعتقلت خلال الساعات الماضية 48 مشتبها فيهم ومطلوبا بجانب مصادرة كميات من الأسلحة المختلفة، في حملة مداهمات واعتقالات في بغداد ومدن الرمادي والفلوجة وهيت والمنطقة الغربية من العراق.
 
وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية طبيبا في بغداد زعمت أنه كان يستجوب رهائن أجانب عندما كان يختطفهم مسلحون أو رجال عصابات. وأضاف بيان للجيش أن الطبيب محسن أبو سيف كان يعمل مع أبو عقيل الذي اعتقل في الفترة الأخيرة في تخطيط وتنسيق الهجمات والعمليات.
 
وفي سياق متصل أعلن مصدر بوزارة الداخلية أن وزير الصناعة عثمان النجفي نجا من محاولة اغتيال في بغداد، بعدما فتح مسلحون النار على موكبه حيث احترقت إحدى سيارات الموكب بالكامل وأصيب أربعة من الحراس بجروح.
 
من جهة ثانية طالبت سويسرا -على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها من الولايات المتحدة- معلومات عن مقتل أحد مواطنيها في بغداد برصاص جنود أميركيين أطلقوا النار عليه بعد أن أوقفوا سيارته.
 
كما أعربت الحكومة البريطانية عن "قلقها العميق" من تقارير صحفية أفادت بأن الشرطة العراقية تمارس انتهاكات إنسانية بحق السجناء في المعتقلات العراقية. وكانت صحيفة أوبزرفر البريطانية نشرت تقريرا قالت فيها إن لديها صورا فوتوغرافية تؤكد وقوع الانتهاكات.
 
تدمير أميركا
بوش اعتبر أفضل وسيلة لتكريم الأميركيين هو البقاء في المعركة (الفرنسية)
سياسيا قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن أفضل وسيلة لتكريم الأميركيين الذين قتلوا في الحرب على العراق هو "البقاء في المعركة".
 
واعترف بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي بأن القوات الأميركية في العراق وأفغانستان تواجه من وصفهم بأعداء لديهم التصميم على تدمير الولايات المتحدة.
 
وكان الرئيس الأميركي أنحى جانبا المطالب المتصاعدة بوضع جدول زمني لانسحاب قواته من العراق، مؤكدا على أن واشنطن ستبقى في العراق طالما لزم الأمر.
 
وتأتي هذه التطورات وسط زيادة القلق لدى الأميركيين جراء ارتفاع نسبة الخسائر في صفوف جيشهم بالعراق والتحذيرات من أن المجموعات المسلحة تكتسب مزيدا من القوة. وأظهرت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة انخفاضا ملحوظا في تأييد الحرب في العراق.
 
من جهة أخرى أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه اتفق مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، على ضرورة عودة الأكراد الذين طردوا في فترة النظام السابق من مدينة كركوك على الفور وليس بعد المصادقة على الدستور الجديد.
 
وأضاف الطالباني أن التحالف العراقي الموحد والتحالف الكردي اللذين يهيمنان على الحكومة العراقية، اتفقا على هذه النقطة قبل تشكيل الحكومة.
المصدر : الجزيرة + وكالات