بوتفليقة يتحدث عن استفتاء وشيك بشأن العفو الشامل
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ

بوتفليقة يتحدث عن استفتاء وشيك بشأن العفو الشامل

بوتفليقة يدشن ثاني استفتاء بعد ذلك الذي أدى في 1999 إلى استسلام آلاف المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن استفتاء حول العفو الشامل سينظم في وقت قريب بهدف وضع حد للعنف الذي يعتقد أنه حصد حياة 200 ألف شخص منذ 1992.
 
وقال بوتفليقة في خطاب بوزارة الدفاع على هامش حفل تقليد الرتب السنوي بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للاستقلال إن "هدف الاستفتاء هو وضع حد للعنف", وإنه ينتظر من الشعب الجزائري الموافقة على مقترحه.
 
وكان الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا ذكر قبل خمسة أيام أن الرئيس الجزائري عهد إليه برئاسة اللجنة المكلفة بالإشراف على الاستفتاء بما فيه التحضير للقانون الذي سيضبط مستقبل من يتم العفو عنهم من المسلحين وطرق إدماجهم من جديد في الحياة الاجتماعية.
 
بن بيلا: العنف سيستمر ما لم يعترف بوجود الجبهة الإسلامية للإنقاذ ولو تحت شكل آخر (الجزيرة)
اتصالات مع المسلحين
وقال بن بيلا في برنامج بلا حدود الذي بثته الجزيرة الأربعاء الماضي إن هناك اتصالات مع المسلحين في الجبال (الاسم الذي يطلق على من يلتحق بالمعارضة المسلحة في الجزائر) وصفها بالممتازة, وإن الكثير منهم على استعداد لإلقاء السلاح.
 
لكن بن بيلا شدد على أنه لا يمكن حل أزمة العنف في الجزائر دون الاعتراف بوجود "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" التي تم حلها قبل 13 عاما, قائلا إن حزب عباسي مدني يمكنه أن يعود إلى الساحة بشكل آخر.
 
كما قال بن بيلا إنه يتفهم مخاوف البعض من أن يكرس العفو الشامل الإفلات من العقاب, لكنه دعا إلى تجاوز هذه الاعتبارات من أجل المصلحة العامة, متفاديا الخوض فيما إذا كان الضحايا -في حال وافق الجزائريون على مقترح العفو- سيحتفظون بحق ملاحقة من يتهمونهم بالتعذيب والقتل إذا كانوا يعرفونهم بالاسم.
 
وكانت العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية -بما فيها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش- أبدت تخوفها من أن يكرس مشروع قانون العفو الشامل في الجزائر طي صفحة التجاوزات دون محاكمة المسؤولين عنها, خاصة أن لجنة حقوقية عينتها السلطات قالت قبل بضعة أشهر إن قوات


الأمن مسؤولة عن أغلب حالات "الاختفاء القسري" والتي قدر عددها بأكثر من ستة آلاف.
المصدر : الجزيرة + رويترز