اختطاف السفير المصري جاء بعد فترة وجيزة من وصوله العراق (رويترز)

أكد مصدر في السفارة المصرية بالعاصمة العراقية اليوم الأحد أن السفير المصري الجديد في العراق إيهاب الشريف اختطف في بغداد وذلك بعد فترة وجيزة من وصوله إلى البلاد. كما قال مصدر في القاهرة رفض ذكر اسمه إن السفير اختطف مساء أمس السبت في العاصمة العراقية.

والشريف الذي وصل العراق في الأول من يونيو/حزيران الماضي هو أول سفير مصري بعد سقوط النظام السابق، وقدم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية العراقية الحالي جلال الطالباني. 

من جهة أخرى قتل شرطيان عراقيان في انفجار سيارة مفخخة بمدينة الرياض غرب محافظة كركوك شمال العراق. وقالت مصادر أمنية إن الهجوم استهدف سيارة قائد شرطة المدينة العقيد عماد نور الدين, موضحة أن الضابط لم يكن في السيارة ساعة وقوع الهجوم.
 
وشهد العراق سلسلة قوية من الهجمات في كل من بغداد والحلة أيضا، أسفرت عن سقوط 25 قتيلا وإصابة حوالي 50 جريحا.
 
ففي مدينة الحلة جنوبي بغداد فجر انتحاريان بحوزتهما أحزمة متفجرات نفسيهما أمام مركز للشرطة أسفر عن مقتل ثمانية هم ستة من رجال الشرطة واثنان من منفذي العملية كما جُرح 26 آخرون.
 
كما لقي 17 عراقيا على الأقل مصرعهم وجرح 22 آخرون في هجوم انتحاري عند مركز تطوع تابع للشرطة بمنطقة المنصورة غربي بغداد، وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن ذلك الهجوم.
 
تغير إستراتيجي
القوات الأميركية والعراقية غيرت إستراتيجية الملاحقة (الفرنسية)
وفي تغير بإستراتيجية ملاحقة المسلحين، أقامت القوات العراقية والأميركية قاعدة عسكرية متقدمة لها في مدينة هيت في إطار عملية السيف التي تشنها في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقد أفادت الحكومة العراقية اليوم أن قوات الأمن العراقية اعتقلت خلال الساعات الماضية 48 مشتبها فيهم ومطلوبا بجانب مصادرة كميات من الأسلحة المختلفة، في حملة مداهمات واعتقالات في بغداد ومدن الرمادي والفلوجة وهيت والمنطقة الغربية من العراق.
 
وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية طبيبا في بغداد زعمت أنه كان يستجوب رهائن أجانب عندما كان يختطفهم مسلحون أو رجال عصابات. وأضاف بيان للجيش أن الطبيب محسن أبو سيف كان يعمل مع أبو عقيل الذي اعتقل في الفترة الأخيرة في تخطيط وتنسيق الهجمات والعمليات.
 
وفي سياق متصل أعلن مصدر بوزارة الداخلية أن وزير الصناعة عثمان النجفي نجا من محاولة اغتيال في بغداد، بعدما فتح مسلحون النار على موكبه حيث احترقت إحدى سيارات الموكب بالكامل وأصيب أربعة من الحراس بجروح.
 
من جهة ثانية طالبت سويسرا على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها من الولايات المتحدة، معلومات عن مقتل أحد مواطنيها في بغداد برصاص جنود أميركيين أطلقوا النار عليه بعد أن أوقفوا سيارته.
 
كما أعربت الحكومة البريطانية عن "قلقها العميق" من تقارير صحفية أفادت بأن الشرطة العراقية تمارس انتهاكات إنسانية بحق السجناء في المعتقلات العراقية. وكانت صحيفة أوبزرفر البريطانية نشرت تقريرا قالت فيها إن لديها صورا فوتوغرافية تؤكد وقوع الانتهاكات.
 
تكريم الأميركيين
بوش اعتبر بقاء قواته في العراق تكريما للقتلى الأميركيين (الفرنسية)
سياسيا قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن أفضل وسيلة لتكريم الأميركيين الذين قتلوا في الحرب على العراق هو "البقاء في المعركة".
 
واعترف بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي بأن القوات الأميركية في العراق وأفغانستان تواجه من وصفهم بأعداء لديهم التصميم على تدمير الولايات المتحدة.
 
وكان بوش أنحى جانبا المطالب المتصاعدة بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق طالما لزم الأمر.
 
وتأتي هذه التطورات وسط زيادة القلق في الولايات المتحدة جراء ارتفاع نسبة الخسائر في صفوف القوات الأميركية والتحذيرات من أن المجموعات المسلحة تكتسب مزيدا من القوة. وأظهرت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة انخفاضا ملحوظا في تأييد الحرب في العراق.
 
من جهة أخرى أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه اتفق مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على ضرورة عودة الأكراد الذين طردوا في فترة النظام السابق من مدينة كركوك على الفور وليس بعد المصادقة على الدستور الجديد.
 
وأضاف أن التحالف العراقي الموحد والتحالف الكردي اللذين يهيمنان على الحكومة العراقية اتفقا على هذه النقطة قبل تشكيل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات