صورة لتفجير انتحاري في بغداد قبل خمسة أيام (الفرنسية)

قتل 25 عراقيا وجرح عشرات آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف وسط تجمع لمتطوعي الجيش العراقي في بلدة ربيعة شمال غربي الموصل قرب الحدود مع سوريا.
 
كما أعلن الجيش الأميركي أن سبعة من جنوده قتلوا في الـ 72 ساعة الماضية, اثنان في حوادث سير وخمسة في هجمات مختلفة بمن فيهم اثنان في عملية أمس على مبان غرب مدينة حديثة على الحدود السورية حيث أكد مقتل تسعة مسلحين خمسة منهم سوريون.
 
من جانبه قال الجيش الأميركي إنه اعتقل أول أمس عمار أبو براء المعروف باسم عمار حسين حسن الذي قدمه على أنه أحد كبار مساعدي أبو مصعب الزرقاوي وممثله في الموصل, وذلك بعد شهر ونصف من اعتقال سلفه أبو طلحة في المدينة نفسها.
 
الجيش الأميركي خسر سبعة من جنوده في أقل من ثلاثة أيام (الفرنسية)
انتحاريون فرنسيون
وفي وقت جدد فيه وزير الخارجية هوشيار زيباري اتهام دمشق بعدم التعاون في ضبط الحدود, قال وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي إن سبعة فرنسيين على الأقل قتلوا بالعراق بعد التحاقهم بالمسلحين وإن هناك عشرة آخرين, داعيا لمراقبة الرحلات الجوية إلى سوريا وباكستان وأفغانستان والتي عادة ما تكون محطة للأوروبيين الراغبين في دخول العراق.
 
من جهة أخرى أعلن سفير واشنطن ببغداد زلماي خليل زاده أن قوات التحالف تفكر في التكفل بحماية الدبلوماسيين الأجانب في العراق والمقدر عددهم بـ 500, لكنه أكد أن لا قرار اتخذ بذلك بعد.
 
وقد دفع هاجس الاختطاف الذي يطال الدبلوماسيين الأجانب الفلبين لسحب بعثتها الدبلوماسية المقدر عدد أفرادها بثلاثة وصلوا الأردن.
 
وقال نائب وزير الخارجية الفليبني خوسي بريليانتس "إن هناك الكثير من الأخطار في العراق".
 
صدام أمام المحكمة
من جهة أخرى استمعت المحكمة الخاصة أمس إلى الرئيس المخلوع صدام حسين عن تعامله مع انتفاضة الشيعة عام 1991 بعد خروج القوات العراقية من الكويت, وكذا الاتهامات بطرد الأكراد من مناطق واسعة في الشمال.
 
وقال قاضي التحقيق إن جلسة الاستماع دامت 45 دقيقة, علما بأنه من المتوقع أن يمثل صدام أمام المحاكمة في سبتمبر/أيلول القادم, في وقت بدأت فيه الشكوك تحوم حول مصير بعض قضاة المحكمة ممن كانوا سابقا في حزب البعث, في ظل قانون جديد أمام البرلمان يؤسس لمحكمة عليا ويحظر أن يكون أي منتم إلى الحزب المنحل عضوا فيها.
 
لكن الرئيس جلال الطالباني طمأن أعضاء المحكمة, وأكد في لقاء مع قاضي التحقيق فيها –وهو واحد من 17 يواجهون الفصل- أنه سيبذل جهودا حتى تحترم المحكمة على يد الهيئات الحكومية الأخرى خاصة الهيئة الحكومية المكلفة باجتثاث حزب البعث.
 
اللجنة أقرت أن يكون الإسلام المصدر الرئيس للتشريع (رويترز)
دستور شبه جاهز
وعلى صعيد صياغة الدستور الجديد قال أعضاء في لجنة الصياغة إنهم على وشك أن يفرغوا منها ويفترض أن تكون الوثيقة الوطنية جاهزة نهاية هذا الشهر, على أن تعرض على البرلمان بعد أسبوعين ثم للاستفتاء في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وقال عضو اللجنة إياد السامرائي إن اللجنة اتفقت على أن يكون "الإسلام المصدر الرئيس للتشريع" وأن لا يصادق على أي قانون يعارضه, بينما أكد عضو اللجنة وائل عبد اللطيف أن 95% من الصياغة انتهت وتحدث عن خلافات حول ازدواجية الجنسية, قائلا إن اللجنة قررت حق العراقيين في الحصول على أكثر من جنسية, مع منع مزدوجي الجنسية من تقلد الرئاسة أو رئاسة الوزراء.
  
المحافظات والنفط
كما قال عضو اللجنة بهاء الأعرجي إن اللجنة ستناقش غدا سلطات المحافظات الـ 18,  بحيث تتحول كل محافظة منها إلى منطقة في حد ذاتها مع إمكانية اندماجها مع منطقة أخرى, وبحيث تذهب عائدات الثروة إلى الحكومة المركزية وتحتفظ بـ 10% منها, علما بأن ممثلي العرب السنة أبدوا احترازات على النظام الفدرالي إذا شمل مناطق أخرى غير إقليم كردستان.
 
وبالتزامن مع ذلك دعا وزير التخطيط برهام صالح إلى منح الأكراد سلطة جزئية على احتياطي البترول لتحقيق توزيع عادل للثروة.
 
وقال صالح الموجود في عمان في لقاء مع رويترز إنه يدعو لمشاركة المحافظات المختلفة في تسيير قطاع النفط لأن النظام المركزي المتشدد أثبت فشله حسب قوله, مؤكدا أن منح الأكراد سيادة جزئية على نفط الشمال ومنح الشيعة سيادة جزئية على نفط الجنوب جزء من المفاوضات التي تجري حول الدستور المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات