واشنطن تبحث حماية السفراء وقواتها تقتل تسعة مسلحين
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ

واشنطن تبحث حماية السفراء وقواتها تقتل تسعة مسلحين

عربة أميركية محطمة بعد انفجار قنبلة في طريقها في بعقوبة (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أن القوات المتعددة الجنسيات في العراق تفكر في منح الممثليات الدبلوماسية الحماية اللازمة، حتى لا تتكرر حوادث اختطاف وقتل كتلك التي تعرض لها السفير المصري والقائم بأعمال سفارة الجزائر ومساعده مؤخرا.
 
وقال سفير واشنطن في العراق زلماي خليل زاده أمس إن القوات المتعددة الجنسيات تدرس ما يمكن فعله لمعالجة قضية أمن الدبلوماسيين, مضيفا أن "من المهم أن يشعر الدبلوماسيون الذين يأتون إلى العراق بالأمان".
 
غير أن زاده شدد في الوقت نفسه على أن قرارا بذلك لم يتخذ بعد, بينما يخشى عدد من الدبلوماسيين العرب أن يؤدي انتشار القوات الأميركية حول ممثلياتهم الدبلوماسية إلى التسبب في هجمات المسلحين العراقيين بدل درئها. علما أن بالعراق 50 ممثلية دبلوماسية وحوالي 500 دبلوماسي.
 
زاده: من المهم أن يشعر الدبلوماسيون الذين يأتون للعراق بالأمان (الفرنسية)
الحماية تجلب الهجمات
وكان القائم بأعمال سفارة الجزائر علي بلعروسي يصر على أن يتنقل دون حماية شخصية, وأخبر زملاءه أنه ليس في حاجة إليها بسبب ما أسماه مواقف الجزائر ومعارضتها للاجتياح الأميركي, قبل أن يختطف على يد تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين الذي أعلن إعدامه هو ومساعده لما أسماه مواقف الدولة الجزائرية المرتدة ومواقفها المساندة للولايات المتحدة.
 
من جهة أخرى قتل أمس ما لا يقل عن عشرة عراقيين أغلبهم من قوات الأمن وجرح حوالي 30 شخصا في عمليات متفرقة بالعراق, إضافة إلى مقتل أربعة جنود أميركيين ثلاثة بهجومين ورابع بحادث سير.
 
كما هاجم مسلحون قطارا ينقل منتجات نفطية جنوب بغداد مما أدى إلى انفجار ضخم، ومقتل عراقيين اثنين على الأقل في أول عملية من نوعها.
 
كما زعم الجيش الأميركي أنه قتل تسعة مسلحين بينهم خمسة سوريين في قصف بقنابل موجهة بالليزر على مبان في قرية تقع غرب مدينة حديثة على الحدود مع سوريا بعد أن أطلقت منها النيران, في وقت حمل فيه وزير الخارجية العراقي هوشيار زباري على دمشق مجددا وانتقد تعاونها في مجال ضبط الحدود.
 
واتهم زيباري سوريا في مؤتمر صحفي مع السفير الأميركي ببغداد بأنها لا تتعاون في ضبط المتسللين, ودعا دول جوار العراق إلى التعاون في ضبط الحدود المشتركة.
 
انتحاريون فرنسيون
وتزامن تصريح زيباري مع تصريح لوزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي قال فيه، إن سبعة فرنسيين على الأقل قتلوا في العراق بعد التحاقهم بالجماعات المسلحة.
 
وأوضح الوزير في لقاء مع صحيفة لو باريزيان ينشر اليوم أن الفرنسيين قتلوا بعد أن نفذوا عمليات انتحارية, مضيفا أن هناك عشرة آخرين ما زالوا في العراق.
 
ساركوزي دعا لمراقبة الرحلات لسوريا وباكستان وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
ودعا ساركوزي إلى مراقبة الرحلات الجوية بين بلاده ودول مثل سوريا وباكستان وأفغانستان، والتي عادة ما تكون محطة للأوروبيين الراغبين بالالتحاق بالجماعات المسلحة في العراق.
 
المحكمة الخاصة والبعث
من جهة أخرى امتدح الرئيس العراقي جلال الطالباني المحكمة العراقية الخاصة، ووعد بحمايتها من المتابعات ضد أعضائها لانتمائهم السابق إلى حزب البعث المنحل.
 
وقال الطالباني في لقاء مع قاضي التحقيق في المحكمة الخاصة –وهو واحد من 17 يواجهون الفصل- إنه سيبذل جهودا حتى تحترم المحكمة على يد الهيئات الحكومية الأخرى خاصة الهيئة الحكومية المكلفة باجتثاث حزب البعث.
 
ويصوت البرلمان العراقي بعد غد على قانون حول إنشاء محكمة عليا، ينص أحد بنوده على ألا يكون أي من أعضائها عضوا في حزب البعث المنحل.
المصدر : الجزيرة + وكالات