مقتل تسعة بهجمات جوية أميركية وزيباري يشكو دول الجوار
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ

مقتل تسعة بهجمات جوية أميركية وزيباري يشكو دول الجوار

القوات الأميركية تكبدت خسائر كبيرة في العراق خلال الأيام القليلة الماضية (رويترز) 

قال الجيش الأميركي في العراق إنه قتل تسعة مسلحين بينهم خمسة سوريين في غارات جوية شنها على مبان في قرية غرب مدينة حديثة شمال غربي العراق على الحدود مع سوريا، دون أن يشير إلى الكيفية التي تمكن بها من تحديد جنسيات القتلى الخمسة.
 
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن طائراته الحربية أسقطت قنابل موجهة بالليزر وبالأقمار الاصطناعية على مواقع أطلقت منها النار على قوات أميركية في القرية، مضيفا أن قواته البرية اعتقلت مسلحين اثنين.
 
يأتي الهجوم الأميركي الجديد وسط استمرار اتهامات الحكومة العراقية لدول الجوار وعلى الأخص سوريا بعدم التعاون معها في ضبط المتسللين عبر الحدود، في ضوء تزايد الخسائر التي يتعرض لها الجيش الأميركي في العراق. 
 
فقد أعلن الجيش الأميركي الخميس مقتل ثلاثة جنود في هجومين منفصلين الأربعاء في بغداد وسامراء إلى الشمال منها إضافة إلى إعلانه وفاة جندي رابع في حادث سير بغرب العراق.
 
وفي سامراء أيضا أصيب عدد من الجنود الأميركيين عندما انفجرت في عربتهم عبوة ناسفة على الطريق العام، وفي الفلوجة غربي العراق تعرضت القوات الأميركية لهجوم بعدد من القذائف الصاروخية مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالمبنى الذي تتخذه هذه القوات مركزا لها.
 
شوارع بغداد وبعقوبة كانت مسرحا لسلسلة هجمات (الفرنسية)
قتلى عراقيون

وفي تطورات ميدانية أخرى شهدت مناطق متفرقة من العراق هجمات يوم الخميس أوقعت عددا من القتلى خصوصا في منطقتي بغداد وبعقوبة.
 
فقد قتل ستة جنود عراقيين وجرح سبعة من أفراد الشرطة والأمن ومدني عراقي في هجمات منسقة تعرضت لها أربعة نقاط تفتيش على الطريق بين بعقوبة وبغداد.
 
كما قتل عراقيان على الأقل وجرح ستة آخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة على خط للسكك الحديدية أثناء مرور قطار يحمل منتجات نفطية في منطقة الدورة جنوبي بغداد.
 
وفي المنطقة ذاتها قتل شرطي وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق أمام مركز للشرطة. كما اغتال مسلحون مجهولون في حديثة شمال غرب بغداد مساعد قائد شرطة المدينة.
 
وفي بغداد أيضا قتلت مهندسة عراقية وأصيب اثنا عشر من العاملين في منشأة صناعية بمنطقة التاجي بعد تعرض الحافلة التي كانوا فيها لهجوم مسلح من قبل مجهولين.
 
كما تعرض خط لأنابيب النفط يمد معامل التكرير في بيجي من حقول كركوك لهجوم بتفجير عبوة ناسفة، مما أسفر أيضا عن إلحاق أضرار بخط أنابيب يزود محطة كهرباء بيجي بالغاز.
 
وفي تطور منفصل أعلنت القوات الأميركية أن معتقلا عراقيا توفي في أحد سجونها بجنوب العراق. وأرجعت هذه القوات سبب الوفاة إلى إصابة المعتقل بالملاريا، مشيرة إلى إصابة سابقة على اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2004.
 
زيباري لم يكف عن الشكوى من تساهل دول الجوار في ضبط حدودها (الفرنسية)
شكوى عراقية
وفي تطور متصل بالوضع الأمني في العراق جدد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري شكواه من عدم تعاون دول الجوار وعلى الأخص سوريا في مسألة ضبط الحدود.
 
وطالب في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاده هذه الدول بالمساعدة بشكل إيجابي لتأمين الأمن والاستقرار.
 
ونفت سوريا مرارا وبشدة تهاونها في ضبط حدودها مؤكدة أنها نفذت "كل ما هو مطلوب منها"، مشيرة إلى أن على الجانب الآخر تحمل المسؤولية.
 
وبحث زيباري مع السفير الأميركي كذلك إمكانية الاستفادة من قدرات القوات المتعددة الجنسيات في تأمين الحماية اللازمة للدبلوماسيين الأجانب بالعراق بعد حادثة قتل الدبلوماسيين الجزائريين على يد جماعة الزرقاوي في العراق.
 
من جانبه أكد زاده أن الدستور العراقي الذي تجري صياغته سيكون خطوة جادة ستؤدي إلى عزل من سماهم بالمتطرفين والإرهابيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات