جماعة الزرقاوي تتبنى هجوم الموصل وخلافات بشأن الدستور
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ

جماعة الزرقاوي تتبنى هجوم الموصل وخلافات بشأن الدستور

الهجوم على الجيش العراقي والمتطوعين له تكرر اليوم في الموصل (الفرنسية)

تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم الانتحاري الذي استهدف ظهر اليوم مركزا لمتطوعي الجيش العراقي في بلدة ربيعة شمال غربي الموصل وخلف عشرات القتلى والجرحى.

وقال التنظيم في بيان على أحد المواقع التابع له على الإنترنت لم يتسن بعد التأكد من صحته إن أحد عناصره نفذ الهجوم بتفجير حزامه الناسف وسط هؤلاء المتطوعين.

من جهته أكد متحدث باسم شرطة الموصل أن 25 عراقيا قتلوا وجرح 35 آخرون في هذا الهجوم، بينما رجح الجيش الأميركي أن يكون عدد القتلى 20 والجرحى 25.

وفي تطور آخر هز انفجاران مركزا للتدريب المهني مخصصا للنساء في محافظة المثنى جنوبي العراق والتي تنتشر فيها القوات اليابانية، دون أن ترد بعد أي تفاصيل عن وقوع خسائر.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي أن سبعة من جنوده قتلوا في الـ 72 ساعة الماضية, اثنان في حوادث سير وخمسة في هجمات مختلفة بمن فيهم اثنان في عملية أمس على مبان غرب مدينة حديثة على الحدود السورية حيث أكد مقتل تسعة مسلحين خمسة منهم سوريون.

من جهتها قالت وزارة العدل الهولندية إنها تلقت طلبا أميركيا لتسلم مواطن هولندي من أصل عراقي يشتبه بتورطه في التخطيط لهجمات تستهدف القوات الأميركية في العراق.

رفض الاحتلال

عراقيات يتظاهرن في بغداد للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين (الفرنسية)
وفي بغداد أعلن مسؤول في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه جمع تواقيع مليون عراقي يرفضون الاحتلال الأجنبي لبلادهم.

وقال الشيخ عبد الزهرة الساعدي خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية إن الحملة التي دعا إليها الصدر كشفت للعالم رفض العراقيين للوجود الأجنبي.

وفي تطور آخر تظاهر مئات العراقيين بدعوة من الحزب الإسلامي العراقي بعد صلاة الجمعة احتجاجا على انتهاكات عناصر قوات الأمن العراقية.

وتجمع المتظاهرون أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء ببغداد رافعين لافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين من أئمة المساجد من السجون الأميركية والعراقية، وإخضاع جميع المداهمات والاعتقالات لأوامر قضائية مع مراعاة حقوق الإنسان.

الدستور الجديد
سياسيا يواصل أعضاء لجنة صياغة الدستور مساعيهم لتجاوز الخلافات حول المسائل العالقة في مسودة الدستور لإنجاز هذا الاستحقاق في موعده المقرر يوم 15 أغسطس/ آب المقبل.

الملصقات التي تروج للدستور بدأت تنتشر في شوارع العاصمة بغداد (الفرنسية)
ولم يتفق أعضاء اللجنة الـ 71 على العديد من المسائل بينها مسألة اسم العراق. فالشيعة يريدون أن يسمى العراق باسم "الجمهورية العراقية الإسلامية الاتحادية" فيما يرى السنة أن يسمى "الجمهورية العراقية" والأكراد "الجمهورية العراقية الفدرالية".

وقال العضو الكردي منذر الفضل إن الاثنين المقبل هو الموعد الحاسم من اجل طلب التمديد لستة أشهر أخرى من عدمه، مشيرا إلى أنه غير متفائل بالتوصل إلى اتفاق حتى ذلك اليوم.

ورأى الفضل أن هناك إشكاليات أساسية ما زالت لم تجد الحل المرضي والتوافقي بين أعضاء اللجنة الدستورية من أبرزها شكل وطبيعة الفدرالية وهل هي فدرالية لكل العراق أم فدرالية لكردستان فقط.

وأضاف أن الاتفاق لم يتم كذلك بصورة واضحة حول تقاسم السلطة والثروة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في كردستان، بالإضافة لمشكلة كركوك التي يريد الأكراد تحديد سقف زمني لحلها دون تأجيل أو ترحيل وكذلك اعتبار قوات البشمركة قوات نظامية وليس مليشيات عسكرية.

من جانبها أكدت النائبة الشيعية مريم الريس أن مسائل الخلاف سيتم تجاوزها بالتوافق وأن الأعضاء السنة والشيعة موافقون على مبدأ منح الفدرالية للأكراد.

المصدر : وكالات