مجلس الأمن يدين تفجيرات شرم الشيخ
آخر تحديث: 2005/7/28 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/28 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/22 هـ

مجلس الأمن يدين تفجيرات شرم الشيخ

بقايا سيارة دمرتها قوة الانفجار الذي وقع في منتجع شرم الشيخ (الفرنسية-أرشيف)

أدان مجلس الأمن الدولي تفجيرات منتجع شرم الشيخ الأسبوع الماضي وطالب بتقديم منفذيها إلى العدالة، وأودت التفجيرات التي وقعت فجر السبت الماضي بحياة 88 شخصا.
 
وجاء في بيان لمجلس الأمن أنه يعيد التأكيد على أن ما أسماه الإرهاب بجميع أشكاله "أحد أهم التهديدات الجادة للسلام والأمن الدوليين".
 
وأضاف البيان الذي صدر الليلة الماضية "إن أي عمل إرهابي هو جريمة ولا يمكن تبريره مهما يكن دوافعه وفي أي مكان ينفذ ومهما يكن الشخص الذي يقف وراءه". وعبر المجلس عن تعاطفه وتعازيه لمصر ولعائلات الضحايا.
 
تحقيقات
يأتي ذلك مع إعلان مسؤولين أمنيين في مصر أنهم "تمكنوا من تحديد هوية" أحد المفجرين الذين نفذوا تفجيرات شرم الشيخ الأسبوع الماضي.
 
التفجيرات لاقت تنديدا شعبيا وعالميا واسعا (رويترز-أرشيف)
ويعتقدون أن شخصا يدعى موسى بدران هو منفذ انفجار فندق غزالة جاردنز التي استعملت فيه سيارة ملغومة، حسب التحاليل التي أجريت على بقايا الجثة.
 
ويقول أقارب بدران في العريش إنه اختفى عقب تفجيرات طابا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وإن بعض أقاربه قد اعتقلوا بعدها.
 
وتقول الشرطة المصرية إنها تبحث في المناطق الجبلية في شبه جزيرة سيناء عن 15 عضوا في الجماعات الإسلامية بدعوى تقديمهم العون لمنفذي التفجيرات.
 
وأعلنت ثلاثة تنظيمات مسؤوليتها عن هجمات شرم الشيخ، فبعد القاعدة أعلنت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها "مجاهدو مصر" مسؤوليتها عن الهجمات. 
 
كما تبنت مجموعة إسلامية ثالثة مجهولة تطلق على نفسها "جماعة التوحيد والجهاد المصرية" تفجيرات شرم الشيخ.
 
وجود رابط
في هذه الأثناء أكدت أجهزة الأمن المصرية وجود صلة بين هجمات شرم الشيخ وتفجيرات طاب، بعد أن أظهر خبراء المعمل الجنائي أن المتفجرات المستخدمة في هجمات شرم الشيخ هي من نفس النوع المستخدم في تفجيرات طابا التي أوقعت 34 قتيلا.
 
وأوضح المصدر الأمني أن كل المؤشرات تدل على أن الإستراتيجية التي اتبعت في شرم الشيخ هي نفسها المستخدمة في طابا سواء في ما يتعلق بتوقيت الانفجارات أو الأماكن التي اختيرت لتنفيذ العمليات.
 
واستخدم نحو 600 كلغ من المتفجرات التي لم يتم الإفصاح عن نوعها في هجمات شرم الشيخ، وفي الحالتين وقعت تفجيرات متتالية بفوارق زمنية لا تزيد عن دقائق بعد منتصف الليل ضد منشآت سياحية.
 
مصر نفت علاقة الباكستانيين بالتفجيرات
ونفذت الهجمات في مناسبتين وطنيتين, فتفجيرات طابا وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول غداة ذكرى حرب أكتوبر عام 1973, أما هجمات شرم الشيخ فتزامنت مع ذكرى ثورة 23 يوليو/ تموز التي أطاحت بالملكية في مصر عام 1952.
 
من جهة أخرى نقلت صحيفة الأهرام عن مسؤول أمني أن الباكستانيين الستة الذين كان يشتبه في صلتهم بهجمات شرم الشيخ هم مهاجرون غير شرعيين عبروا الحدود المصرية إلى إسرائيل عبر دروب صحراوية في سيناء.
 
وكانت أجهزة الأمن المصرية نفت أي صلة لباكستانيين بهجمات شرم الشيخ وباتت تميل إلى مسؤولية مجموعة مجهولة تضم مواطنين مصريين إسلاميين يقيمون في سيناء.
المصدر : وكالات