مصرع أربعة مارينز والقاعدة تقرر إعدام الجزائريين
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ

مصرع أربعة مارينز والقاعدة تقرر إعدام الجزائريين

قوات أميركية في دورية بإحدى المدن العراقية (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مساء أمس مقتل أربعة من جنود مشاة بحريتها في شمال غرب بغداد أمس الأول بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم، ولم يذكر بيان الوزارة تفاصيل الحادث.
 
يأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في العراق علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي بعد إعلان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في بيان منسوب له على شبكة الإنترنت أنه قرر إعدامهما اليوم.
 
وفيما أعلنت الشرطة العراقية أن أجهزتها الأمنية اعتقلت شخصين يشتبه في علاقتهما بعملية الخطف، أعلن وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن السلطات الجزائرية استخدمت "كافة الوسائل" لاستعادة الدبلوماسيين الجزائريين "سليمين معافين".
 
وأوضح بلخادم أن حكومة بلاده قامت باتصالات مع الحكومة وبزعماء العشائر مشيرا إلى أن الاتصالات لا تقتصر على "القنوات الدبلوماسية" بدون أن يتحدث عن تفصيلات.
 
القوات الأميركية تتلقى هجمات رغم كثافة انتشارها (رويترز)
تطورات ميدانية
وفي التطورات الميدانية قتل 17 شخصا وأصيب آخرون بجروح عندما فتح مسلحون النار على حافلتين مدنيتين في إحدى ضواحي غرب العاصمة بغداد.

وقال مصدر في مستشفى ببغداد إن المستشفى استقبل جثث 17 قتلوا في الهجوم الذي استهدف موظفين يعملون في شركة لتنقية مياه الشرب قرب أبو غريب (30 كلم غرب بغداد)، لكن الشرطة ذكرت أن 12 فقط قتلوا، كما أفادت مصادر طبية بإصابة 20 جريحا.
 
وفي مدينة بعقوبة أردى مسلحون مجهولون سعد يونس الدفاعي المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أثناء ترجله من سيارته, فيما قتل ضابط شرطة في الموصل جراء إطلاق مجهولين النار على سيارته.
 
وذكرت مصادر الشرطة في بغداد أن مسلحين أطلقوا النار على سيارة في منطقة بغداد الجديدة مما أدى إلى مقتل ركابها الثلاثة وهم من موظفي وزارة الصحة.
 
من جهة أخرى أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن عدد العراقيين الذين تحتجزهم القوات الأميركية في الوقت الراهن يتفاوت بين 12 و17 ألفا.
 
صياغة الدستور
سياسيا أعلن ممثلو العرب السنة في العراق الأعضاء في لجنة صياغة الدستور إنهاء مقاطعتهم لعمل اللجنة إثر اغتيال اثنين من الأعضاء الأسبوع الماضي.
 
واجتمعت لجنة صياغة الدستور العراقي السبت الماضي في غياب كل أعضائها العرب السنة الذين علقوا عضويتهم الخميس الماضي احتجاجا على مقتل العضوين في وسط بغداد على أيدي مسلحين مجهولين.
 
"
المادة الثانية من الدستور المطروح للمناقشة أشارت إلى أن الإسلام دين الدولة الرسمي وهو المصدر الأساسي للتشريع ولا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابته وأحكامه
"
ووضع الممثلون السنة شروطا لعودتهم بينها فتح تحقيق دولي حول مقتل الممثلين ضامر حسن العبيدي ومجبل الشيخ عيسى، وتحسين واتخاذ تدابير لحماية أعضاء اللجنة ومراجعة المواد التي تتعلق بنظام الحكم الفدرالي.
 
وقد نشرت صحيفة الصباح الحكومية أمس مقتطفات من الدستور الجديد المطروح للمناقشة حيث تضمنت المادة الأولى من الدستور أن "الجمهورية العراقية دولة مستقلة ذات سيادة ونظام الحكم فيها جمهوري ديمقراطي اتحادي (فدرالي)".
 
أما المادة الثانية منه فقد أشارت إلى أن "الإسلام دين الدولة الرسمي وهو المصدر الأساسي للتشريع ولا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابته وأحكامه".
 
وبحسب المادة الرابعة فإن "اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدولة العراقية فيما تكون اللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية هي اللغة الرسمية في إقليم كردستان ولدى الحكومة الاتحادية، وللأقاليم أو المحافظات اتخاذ أي لغة محلية أخرى لغة رسمية إضافية إذا أقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام".
 
وكان رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة بصياغة الدستور الشيخ همام حمودي صرح في وقت سابق بأن مسودة الدستور الدائم للبلاد يفترض أن تكون جاهزة في الأول من أغسطس/آب المقبل.
المصدر : وكالات