مصادر أمنية قالت إن القنابل كانت مخبأة تحت خضراوات (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الباكستاني أن القاعدة أضعف من أن تنظم هجمات انطلاقا من أراضي بلاده، في وقت تناقلت فيه وكالات الأنباء أن السلطات المصرية  تبحث عن ستة باكستانيين تشتبه بضلوعهم في تفجيرات شرم الشيخ.
 
وقال برويز مشرف أمس متحدثا في مدينة لاهور إن القاعدة "ليس لديها بنية قيادة في باكستان بحيث تنقل الرسائل إلى كل بلدان العالم للقيام بعمل ما تحت التنسيق التام لقائد واحد" متسائلا "هل يعقل أن رجل القاعدة الجالس هنا في باكستان يتحكم في أحداث لندن وشرم الشيخ وإسطنبول وأفريقيا؟".
 
مشرف: أيعقل أن رجل القاعدة بباكستان يتحكم في أحداث لندن وشرم الشيخ؟ (الفرنسية)
وأضاف أن بلاده قصمت ظهر تنظيم أسامة بن لادن وكسرت سلم القيادة فيه "عموديا وأفقيا" بحيث تحول نظام الاتصالات فيه إلى "شبكة بريد" تستغرق الرسالة فيها شهرين للانتقال بين مستويات التنظيم صعودا وهبوطا.
 
بحث في سيناء
وقد نفت سفارة القاهرة بإسلام آباد أن تكون السلطات المصرية تطلب باكستانيين أو أن تكون وزعت صورا لهم على خلفية تفجيرات شرم الشيخ.
 
كما نقلت صحيفة الأهرام المصرية الرسمية عن مسؤول أمني رفيع قوله إن ما تناقلته وسائل الإعلام عن تورط ستة باكستانيين في تفجيرات شرم الشيخ غير دقيق.
 
وأوضح اللواء محمد شعراوي مساعد أول وزير الداخلية للأمن، وهو قائد فريق العمل الأمني بشرم الشيخ، إنه لم يصدر عن الشرطة المصرية ما نسب إليها من البحث عن باكستانيين يرجح مشاركتهم في التفجيرات.
 
وكانت مصادر أمنية تحدثت في وقت سابق عن ستة باكستانيين دخلوا أراضيها في وقت سابق من هذا الشهر –بوثائق سفر أردنية مزورة- ويعتقد أن لهم علاقة بالتفجيرات.
 
وقد اعتقلت الشرطة حتى الآن عشرات الأشخاص على خلفية التفجيرات وواصلت بحثها عن منفذيها, وذكرت وكالات الأنباء أن اشتباكات جرت  أمس مع مسلحين في قريتي خروم والرويسات القريبة من شرم الشيخ وقتل فيها أحد المطلوبين.
 
لكن مصادر أمنية مصرية نفت حدوث اشتباكات أو قتل، وقالت إن أجهزة الأمن انتقلت إلى منزل أحد المواطنين في قرية الرويسات بعد الاشتباه في لوحة إحدى السيارات المستخدمة بالتفجيرات وتبين أنها خاصة بموتوسيكل الشواطئ.
 
أشلاء ومفقودون
حملة واسعة وسط  بدو سيناء بحثا عن منفذي الهجمات (الفرنسية)
كما عثرت الشرطة على أشلاء يعتقد أنها لمنفذ تفجير فندق غزالة، وستخضع لفحوص الحمض النووي ليتم التأكد مما إذا كانت تعود لمحمد صالح فليفل المتهم بالتورط في تفجيرات طابا والذي يُحاكم غيابيا بسببها.
 
وقد أكدت الخارجية البريطانية من جهتها أمس أن عشرة من رعاياها ما زالوا في عداد المفقودين بينما تأكد مقتل بريطاني واحد, إضافة إلى سائحين إيطاليين وأربعة مفقودين آخرين.
 
وقد تبنى تنظيم ثالث يدعى "جماعة التوحيد والجهاد" تفجيرات شرم الشيخ وهجمات طابا قبل عشرة أشهر, لكنه -عكس تنظيمين آخرين تبنيا العمليات ذاتها– نشر بيانه على موقع عادة ما تستعمله القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات