القاعدة تنشر هوية الدبلوماسي الجزائري وبلاده تسحب طاقمها
آخر تحديث: 2005/7/26 الساعة 06:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/26 الساعة 06:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ

القاعدة تنشر هوية الدبلوماسي الجزائري وبلاده تسحب طاقمها

الجزائر أكدت سحب آخر دبلوماسي لها من بغداد (الفرنسية)

في تطور لتداعيات خطف القائم بالأعمال الجزائري في العراق وأحد الدبلوماسيين العاملين معه، نشر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين على الإنترنت أوراق هوية قال إنها لعلي بلعروسي، في وقت أعلنت فيه الجزائر أنها سحبت باقي طاقمها الدبلوماسي من بغداد.

وبين هذه الأوراق التي نشرت على موقع إلكتروني بطاقة عضوية في النادي العراقي للصيد تحمل اسم بلعروسي مرفقة بصورة، إضافة إلى نسخ من بطاقات شخصية له.

وكان التنظيم قد تبنى السبت الماضي مسؤولية اختطاف بلعروسي، دون أن يشير إلى مصير الدبلوماسي الجزائري الآخر عز الدين بلقاضي الذي خطف معه. ولم يتم التأكد من صدقية هذه المعلومات.

على ذات الصعيد أعلن مسؤول بالحكومة الجزائرية أن الجزائر سحبت دبلوماسييها المتبقين من بغداد بعد خطف اثنين منهم الأسبوع الماضي. وقال الوزير المكلف بالشؤون الأفريقية عبد القادر مسهل للصحفيين إن باقي الدبلوماسيين غادروا بغداد مع أسرة الدبلوماسي المخطوف علي بلعروسي.

وصرح مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية الاثنين أنه تم اعتقال شخصين مشتبه بهما في عملية خطف الدبلوماسيين الجزائريين وهما يخضعان للاستجواب.

وكان بلعروسي (62 عاما) وبلقاضي (47 عاما) قد خطفا الخميس الماضي على أيدي مسلحين عندما كانا في سيارة على بعد 100م من مقر السفارة الجزائرية في بغداد.

مقتل وجرح العشرات
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه التفجيرات والعمليات المسلحة في العراق موقعة عشرات القتلى والجرحى. فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته قرب سامراء (125 كلم شمال بغداد).

المسلحون يستهدفون الدوريات الأميركية بالعبوات الناسفة (الفرنسية)
وفي سامراء أيضا قتل رجل أعمال عراقي وزوجته وابنه في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي غرب المدينة.

كما قتل ستة عراقيين وجرح 16 آخرون عندما انفجرت حافلة صغيرة من طراز كيا محملة بالمتفجرات في نقطة تفتيش أمام فندق السدير ببغداد والذي يستخدمه عادة مقاولون أميركيون.

أعقب ذلك انفجار سيارة مفخخة بدورية لقوات مغاوير وزارة الداخلية تحت جسر الحارثية غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح سبعة آخرين.
 
من ناحية أخرى قتل أربعة أشخاص بينهم امرأتان وأصيب ثلاثة آخرون عندما هاجم مسلحون منزل الضحايا الواقع في حي الدورة جنوب بغداد.

كما قتل سائق شاحنة عراقي في مدينة الإسحاقي شمال بغداد عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت شاحنته التي كانت تسير بمرافقة القوات الأميركية.

هاورد رفض تحديد موعد لسحب القوات الأسترالية من العراق (الفرنسية)
من ناحية أخرى أكد رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد الذي قام بزيارة مفاجئة إلى بغداد أمس الاثنين أن القوات الأسترالية ستبقى في العراق طالما احتاجت إليها الحكومة العراقية.

ورفض هاورد تحديد أي موعد لانسحاب قوات بلاده, مؤكدا ان مثل هذا القرار يتوقف خصوصا على قدرة القوات العراقية على محاربة المجموعات المسلحة بفعالية وعلى العملية الديمقراطية.

وقال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري من جهته أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع هاورد "إن القوات الأسترالية تلعب دورا مهما جدا عبر توفيرها الأمن في مدينة المثنى جنوب العراق".

تشكيك بمسودة الدستور
من جهة أخرى شكك أعضاء بلجنة صياغة الدستور العراقي في مسودة أولية للدستور وزعت على الأعضاء، متهمين رئاسة اللجنة بالانفراد بكتابتها دون التشاور معهم.

وقال عبد الناصر الجنابي أمين سر مجلس الحوار الوطني وأحد الأعضاء السنة العرب الذين انضموا إلى اللجنة من خارج الجمعية الوطنية إن مسودة الأحرف الأولى للدستور كتبت من قبل جهة واحدة، ولم يشارك فيها الأعضاء السنة الخمسة عشر في لجنة الصياغة.

وكانت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) قد أكدت في وقت سابق أمس موافقتها على قبول شروط الأعضاء السنة في لجنة الدستور الذين علقوا عضويتهم فيها عقب مقتل اثنين منهم.

وقالت في بيان إنها وافقت على مطالب السنة بالنيابة عن الحكومة العراقية ومجلس الوزراء. وجاء في البيان الذي تلاه رئيس الجمعية حاجم الحسني أن البرلمان "وافق على جميع مطالب إخواننا السنة" لإنهاء مقاطعتهم اجتماعات لجنة الدستور.
المصدر : وكالات