البرلمان العراقي يسترضي السنة والهجمات تقتل تسعة أشخاص
آخر تحديث: 2005/7/25 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/25 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/19 هـ

البرلمان العراقي يسترضي السنة والهجمات تقتل تسعة أشخاص

حاجم الحسني أعلن موافقة البرلمان بعد الوعد الذي قطعه الرئيس العراقي (الفرنسية)

أصدر البرلمان العراقي بيانا رسميا أكد فيه موافقته على قبول شروط الأعضاء السنة في لجنة كتابة الدستور الذين علقوا عضويتهم فيها.
 
وقالت الجمعية الوطنية في البيان إنها وافقت على مطالب السنة بالنيابة عن الحكومة العراقية ومجلس الوزراء. وجاء في البيان الذي تلاه رئيس الجمعية حاجم الحسني أن البرلمان "وافق على جميع مطالب إخواننا السنة" لإنهاء مقاطعتهم اجتماعات لجنة كتابة دستور العراق.
 
وقال سليم عبد الله العضو السني في اللجنة من الحزب الإسلامي العراقي إن الأعضاء السنة في اللجنة اجتمعوا اليوم مع رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة كتابة الدستور الشيخ همام حمودي ورئيس الجمعية وقدموا شروط عودتهم إلى اللجنة.
 
وأكد أن الجمعية وافقت على كل الشروط التي تقدموا بها ومنها المسألة الشائكة المتعلقة بفتح تحقيق بمقتل عضوين سنيين في اللجنة الأسبوع الماضي.
 
ووافق الرئيس العراقي جلال الطالباني السبت الماضي على تلبية مطالب السنة، وقال في ختام لقاء مع السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده إنه اتخذ تدابير ترضي السنة. كما أعلن تعزيز التدابير الأمنية لحماية أعضاء اللجنة. وقال إنه لن يُفرض عليهم التصويت بالأغلبية.
 
الأحزاب علقت عضويتها بعد مقتل العضوين من السنة (الفرنسية)
وعلقت الأحزاب والهيئات الدينية السنية التي يمثلها 17 عضوا في اللجنة التي تضم 71 عضوا مشاركتها في الاجتماعات بعد مقتل اثنين من ممثليها. ووضع الممثلون السنة شروطا لمشاركتهم بينها فتح تحقيق دولي حول مقتل عضوي اللجنة ضامر حسن العبيدي ومجبل الشيخ عيسى وتحسين تدابير حماية أعضاء اللجنة ومراجعة المواد المتعلقة بنظام الحكم الفدرالي.
 
وينص قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية الذي تبناه مجلس الحكم الانتقالي على أن تتم المصادقة على الدستور بالأغلبية المطلقة شرط ألا ترفضه ثلاث من المحافظات الـ18 في البلاد باغلبية الثلثين. غير أن السنة يشكلون الأغلبية في محافظات الأنبار وصلاح الدين والموصل.
 
هجمات الصباح
يأتي هذا التطور عقب مقتل تسعة عراقيين في هجومين انتحاريين نفذا بسيارتين مفخختين استهدفا نقاط تفتيش للشرطة العراقية وسط بغداد صباح اليوم.
 
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن الهجوم الأول وقع فجرا عندما انفجرت حافلة صغيرة من طراز كيا محملة بالمتفجرات في نقطة تفتيش أمام فندق السدير، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح 16 آخرين بجروح. وتفيد تقارير بأن فندق السدير الواقع قرب ساحة الأندلس عادة ما يستخدمه مقاولون أميركيون.
 
وبعد نحو أكثر من ساعة انفجرت سيارة مفخخة ثانية يقودها انتحاري بدورية لقوات مغاوير وزارة الداخلية ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح سبعة آخرين. وقال مصدر في الداخلية العراقية إن الانفجار وقع صباح اليوم تحت جسر الحارثية غربي بغداد.
 
وكان نحو 39 شخصا قتلوا وجرح العشرات في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة العراقية شرق العاصمة بغداد هو الأعنف منذ أسبوع.
 
بغداد أفاقت صباحا على صوت التفجيرات (رويترز)
ونفذ التفجير بواسطة شاحنة محملة بـ220 كلغ من المتفجرات على مركز شرطة الرشاد. وكانت وزارة الداخلية العراقية تحدثت في البداية عن 29 قتيلا بينهم عدد من أفراد الشرطة و30 جريحا وتدمير العديد من السيارات والمحلات.
 
في هذه الأثناء أجرى رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد زيارة مفاجئة إلى بغداد التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري. ومن المتوقع ان يقوم هوارد الذي تنشر بلاده نحو 900 جندي في العراق بتفقد القوات الأسترالية جنوب العراق.
 
وفي ملف الدبلوماسيين الجزائريين أفادت وزارة الداخلية العراقية أنها اعتقلت مشبوهين وأنهما يخضعان للاستجواب حاليا. من جهته قال مسؤول في السفارة الجزائرية بالعراق إنه لم يبلغ بهذه التوقيفات.
 
وقد خطف مسلحون القائم بالأعمال الجزائري علي بلعروسي (62 عاما) وعز الدين بلقاضي (47 عاما) الخميس الماضي عندما كانا على مقربة من السفارة الجزائرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات