استشهاد فلسطيني ورايس تجتمع اليوم مع عباس
آخر تحديث: 2005/7/23 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/23 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/17 هـ

استشهاد فلسطيني ورايس تجتمع اليوم مع عباس

إحسان أبو حمدية قتل نتيجة قصف عشوائي للاحتلال (رويترز) 

استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية الليلة الماضية.

وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب إحسان أبو حمدية (18 عاما) قتل أثناء تبادل لإطلاق النيران بين مسلحين فلسطينيين وجنود الاحتلال في مركز على مشارف الحي اليهودي الاستيطاني داخل المدينة مما أدى إلى إصابة أحد الجنود بجروح خطيرة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشاب الشهيد كان غير مسلح وأصيب بجروح بليغة بعد أن أصيب برصاص الجنود الإسرائيليين لدى مروره أثناء تبادل إطلاق النار.

من ناحية أخرى أصيب ستة فلسطينيين -إصابة أحدهم بليغة- عندما استخدمت قوات الاحتلال الأعيرة المطاطية لتفريق مسيرة احتجاج على الجدار العازل في قرية بلعين في الضفة الغربية، شارك فيها 400 متظاهر من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين.
 
رايس تلتقي عباس
سياسيا تلتقي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله اليوم بعد عودتها من زيارة مفاجئة إلى بيروت.

وسيكون الانسحاب الإسرائيلي من غزة المقرر أن يبدأ أواسط الشهر القادم في صلب محادثات رايس عباس الذي ينتظر أن تنقل إليه كذلك مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بضرورة أن تشدد السلطة الفلسطينية قبضتها على الفصائل الفلسطينية.

شارون طلب من رايس الضغط على عباس ليشدد قبضته على الفصائل (الفرنسية)
واستبق عباس اللقاء بالقول إن الفلسطينيين مستعدون لتنسيق الانسحاب من غزة مع إسرائيل، ولكنهم يحتاجون إلى إجابات من الإسرائيليين حول متى وأين سيبدأ الانسحاب وما هو مصير المعابر.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن المطلب الذي طال عليه الأمد والخاص بتجميد بناء المستوطنات سيحتل مكانا بارزا على جدول الاعمال في اجتماعاتهم مع رايس.

وكانت رايس قطعت أمس زيارتها لإسرائيل وتوجهت إلى بيروت، بعدما التقت في إسرائيل بشارون في مزرعته في صحراء النقب جنوبا، وقدمت له "دعما ماليا وسياسيا" لتمويل الانسحاب.

وأعلنت رايس التزام الإدارة الأميركية توفير الدعم المالي لتمويل الانسحاب الاسرائيلي من غزة وتطوير النقب والجليل، في إشارة إلى مساعدات طلبتها إسرائيل من الإدارة الأميركية بقيمة 2.2 بليون دولار.

مطالب شارون
وذكر بيان عن مكتب شارون عقب محادثاته مع رايس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد الحاجة إلى الضغط على الفلسطينيين "حتى لا يتم الانسحاب تحت النيران", إضافة إلى ما أسماه التزامات السلطة باتخاذ موقف قوي تجاه فصائل المقاومة المسلحة.

كما قال البيان إن اللقاء ناقش مسألة التنسيق مع السلطة الفلسطينية لفتح "ممرات آمنة" للفلسطينيين بين الضفة الغربية وغزة، وكذا تمويل واشنطن لخطة الانسحاب ونقل القواعد العسكرية وتنمية المناطق التي ينقل إليها المستوطنون.

أما وزير الإعلام الفلسطيني نبيل شعث فقال إن السلطة تريد ألا يكون الانسحاب الإسرائيلي من منطق "غزة أولا وأخيرا", بل منطلق عملية السلام في الضفة الغربية من خلال توقف عملية الاستيطان وبناء الجدران ومحاولات اغتصاب القدس، وأن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي من المدن والقرى الفلسطينية وصولا إلى مفاوضات الحل النهائي.

غير أن شارون عاد ليذكر بأن إسرائيل عازمة على الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة, وتزامن تصريحه مع بدء مجلس الأمن -بطلب من جامعة الدول العربية- جلسة لمناقشة الجدار العازل الذي يهدد بعزل ما لا يقل عن 50 ألف فلسطيني عن القدس الشرقية.

واقع غير شرعي

الجدار العازل يقسم الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)
من جانبها اتهمت المندوبة الفلسطينية في الأمم المتحدة سمية البرغوثي الحكومة الإسرائيلية باستغلال الرغبة الدولية لإنجاح عملية الانسحاب لتغيير الوضع على الأرض، ولفرض أمر واقع غير شرعي هو في أساسه محاولة لإحباط فرص قيام دولة فلسطينية "مستقلة وسيدة" بموجب حدود عام 1967.

وفيما دعا مندوب بريطانيا –التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إسرائيل إلى التوقف عن بناء الجدار خاصة حول القدس الشرقية لأنه يناقض الاتفاقات الدولية -وهي الدعوة ذاتها التي وجهتها فرنسا- دعا مندوب واشنطن وليام برينسيك إلى محاربة الإرهاب واعتبر أن التحدي الأكبر هو توفير الأمن لغاية موعد الانسحاب من غزة.

المصدر : وكالات