رايس تلتقي شارون لبحث انسحاب غزة والاحتلال يقتحم جنين
آخر تحديث: 2005/7/22 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/22 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/16 هـ

رايس تلتقي شارون لبحث انسحاب غزة والاحتلال يقتحم جنين

قوات الاحتلال تواصل عمليات توغلها في مدن وبلدات الضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في مزرعته بالنقب لبحث ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
والتقت رايس أمس نظيرها الإسرائيلي سيلفان شالوم، واعتبرت أن عملية السلام بلغت منعطفا حرجا وحاسما. وقد شددت في مؤتمر صحفي عقب لقائها شالوم على أن الحاجة ملحة لمكافحة من وصفتهم بإرهابيين يسعون لنسف فرصة السلام السانحة.
 
وقد أوضحت الوزيرة الأميركية أنها ستبحث مع محاوريها الإسرائيليين والفلسطينيين ضرورة قيام "تنسيق وثيق وإيجاد حلول سريعة لبعض المسائل الأساسية" قبل الانسحاب المرتقب من غزة يوم 17 أغسطس/آب المقبل.
 
وستتوجه رايس غدا في ثاني زيارة لها للمنطقة خلال شهر إلى رام الله للقاء القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع، على أن تعود مجددا إلى إسرائيل صباح الأحد.
 
وفي سياق الزيارة قالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم إن وزيرة الخارجية الأميركية اقترحت أمام شالوم عقد اجتماع قمة يضم الدول العربية وإسرائيل بعد انسحاب الأخيرة من قطاع غزة.
 
وقالت المصادر إن المؤتمر المقترح سوف ترعاه الولايات المتحدة وروسيا، ويهدف لتيسير استئناف العلاقات بين إسرائيل ودول شمال أفريقيا والخليج.
 
تصريحات شارون
شارون يتمسك بالاستيطان في الضفة (الفرنسية)
وقبيل لقائه رايس قال رئيس الحكومة الإسرائيلية في مقابلة تنشرها صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليوم، إن الانسحاب من غزة قد يفسح المجال أمام تطبيق خارطة الطريق.
 
لكن شارون أشار في تصريحات أخرى خلال زيارة إلى مستوطنة أرييل بالضفة الغربية أمس إلى أن المجمعات الاستيطانية في الضفة "ستشكل دائما جزءا من دولة إسرائيل، وليست لدينا أي نية لتغيير ذلك". وأشار إلى أن الكتل الاستيطانية المعدة للضم "ستكون في تواصل جغرافي" مع باقي دولة إسرائيل.
 
اقتحام جنين
اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية صباح اليوم. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيين اثنين أصيبا بجروح خلال عملية التوغل.
 
وأشار إلى أن اشتباكات دارت بين جنود الاحتلال وأفراد من المقاومة الفلسطينية. وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال تحاصر العديد من الأحياء وتقوم بعمليات دهم للمنازل.

الجدار العازل

وفي نيويورك عادت قضية الجدار العازل مجددا إلى مجلس الأمن بدعوة من جامعة الدول العربية، وانتقدت ممثلة السلطة الفلسطينية بالإنابة لدى الأمم المتحدة سمية البرغوثي القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل  يوم 10 يوليو/تموز والذي قضى بتعديل مسار الجدار العازل حول القدس الشرقية.
 
وقالت سمية البرغوثي إن هذا القرار يشكل "تطورا خطيرا ويطرح تحديا كبيرا أمام المجتمع الدولي".
 
وبموجب تعديل مسار الجدار العازل الذي يفترض أن تنتهي أعمال البناء فيه مع بداية سبتمبر/أيلول المقبل, سوف يقتطع البناء أحياء من القدس الشرقية ليعزل 55 ألفا من سكان هذه الأحياء العربية عن باقي القدس.
 
مجلس الأمن يعاود بحث الجدار العازل (الفرنسية)
وأوضحت المسؤولة الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الرغبة الدولية لإنجاح عملية الانسحاب لتغيير الوضع على الأرض، ولفرض أمر واقع غير شرعي هو في أساسه محاولة لإحباط فرص قيام دولة فلسطينية "مستقلة وسيدة" بموجب حدود عام 1967.
 
وسارع سفير إسرائيل في الأمم المتحدة دان غيلرمان إلى التنديد بما اعتبره "محاولة خبيثة للهيمنة على إرادة الأمم المتحدة" بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
أما أحد المندوبين الأميركيين وهو وليام برينسيك فقد كرر موضوع الإدارة الأميركية المفضل وهو محاربة الإرهاب، وأكد أن التحدي الأبرز من الآن وحتى موعد الانسحاب هو توفير الأمن.
 
ومن جهته طلب سفير فرنسا في الأمم المتحدة جان مارك دولاسابليير من إسرائيل أن توقف أعمال بناء الجدار على الأراضي الفلسطينية وخاصة حول القدس الشرقية، وذكر أن الاتحاد الأوروبي يعارض أي تغيير في حدود 1967 التي لن يبحث فيها مجددا.
 
وذهب السفير البريطاني السير إيمير جونز باري الذي كان يتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في الاتجاه نفسه، وأكد أن هذا الجدار يتناقض مع الاتفاقات الدولية.
المصدر : الجزيرة + وكالات