وزيرة الخارجية الأميركية حيت الوزارة اللبنانية الجديدة على اعتبار أنها أول حكومة بعيدة عن تأثير سوريا (رويترز)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية العاصمة اللبنانية، في زيارة مفاجئة بعد ساعات من لقائها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في مزرعته بصحراء النقب جنوب إسرائيل.
 
وقالت كوندوليزا رايس –أعلى مسؤولة أميركية تزور لبنان منذ عامين- عند وصولها بيروت إن زيارتها "فرصة لتهنئة الشعب اللبناني على رغبته في الديمقراطية" وحيت اللبنانيين "لأنهم ثابروا إلى أن شكلوا حكومتهم" وهي حكومة قالت رايس إن واشنطن كانت بانتظار ميلادها كي تتعامل معها.
 
حكومة السنيورة
وأضافت رئيسة الدبلوماسية الأميركية التي تأتي زيارتها بعد ثلاثة أيام فقط من تشكيل حكومة فؤاد السنيورة، إنها تتطلع إلى المساعدة التي ستقدمها بلادها والمجموعة الدولية لما ترى واشنطن أنها أول حكومة شكلت بعيدا عن التأثير المباشر للسلطات السورية.
 
رئيس وزراء سوريا (يمين) اعتبر نزع سلاح حزب الله تهديدا لأمن بلاده (رويترز-أرشيف)
وبالإضافة إلى السنيورة, ينتظر أن تلتقي رايس سعد الحريري صاحب أكبر كتلة برلمانية.
 
كما ينتظر أن تطرح على طاولة المباحثات قرار مجلس الأمن 1559 الذي ترى واشنطن أن تطبيقه لم يكتمل بعد، بسبب ما تصفه بالسلاح غير الشرعي لحزب الله الذي دخل الحكومة اللبنانية لأول مرة.
 
وقد جددت دمشق أمس رفضها للقرار 1559 في شقه المتعلق بنزع سلاح حزب الله, ونقلت صحيفة لبنانية عن رئيس الوزراء السوري ناجي عطري قوله إن "نزع سلاح المقاومة سيحول لبنان إلى أرض مفتوحة للموساد الإسرائيلي يفعل فيه ما تشاء".
 
دمشق والقرار 1559
واعتبر عطري أن نزع سلاح حزب الله يهدد الأمن القومي السوري، وهو الاعتبار الأهم حسب قوله.
 
وفي نيويورك دعا مندوب واشنطن في الأمم المتحدة وليام برينسيك الحكومة اللبنانية إلى التقدم نحو التطبيق الكامل لقرار 1559.
 
وقبله بيوم كان الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي اعتبر أن دعم الحكومة السورية لحزب الله يعيق عمل الحكومة اللبنانية.
 
وقال إيريلي إن "مليشيات مستقلة في لبنان مستقلة عن الحكومة المركزية ليست وصفة للنجاح, كما أنها لا تساهم في الاستقرار" منتقدا في الوقت ذاته ما قال إنه  تضييق دمشق للحركة التجارية على حدود البلدين.  

المصدر : وكالات