رايس تجتمع بعباس غداً والانسحاب والمقاومة بصلب اللقاء
آخر تحديث: 2005/7/22 الساعة 23:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/22 الساعة 23:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/16 هـ

رايس تجتمع بعباس غداً والانسحاب والمقاومة بصلب اللقاء

تل أبيب طلبت من رايس الضغط على عباس ليشدد قبضته على الفصائل (الفرنسية-أرشيف)

تلتقي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس غدا السبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس برام الله بعد عودتها من زيارة مفاجئة إلى بيروت.
 
وسيكون الانسحاب الإسرائيلي من غزة المقرر الشهر القادم في صلب محادثات رايس مع الرئيس الفلسطيني الذي ينتظر أن تنقل إليه كذلك مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن يفرض سلطة حكومته ويشدد قبضته على الفصائل الفلسطينية.
 
وذكر بيان عن مكتب شارون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد الحاجة إلى الضغط على الفلسطينيين "حتى لا يتم الانسحاب تحت النيران", إضافة إلى ما أسماه التزامات السلطة باتخاذ موقف قوي تجاه "المنظمات الإرهابية".
 
شارون شدد أمس على أن كتل الضفة الاستيطانية جزء من إسرائيل (الفرنسية)
غزة أولاً وأخيراً
كما قال البيان إن اللقاء ناقش مسألة التنسيق مع السلطة الفلسطينية لفتح "ممرات آمنة" للفلسطينيين بين الضفة الغربية وغزة وكذا تمويل واشنطن لخطة الانسحاب ونقل القواعد العسكرية وتنمية المناطق التي ينقل إليها المستوطنون.
 
أما وزير الإعلام الفلسطيني نبيل شعث فقال إن السلطة تريد ألا يكون الانسحاب الإسرائيلي من منطق "غزة أولاً وأخيرا", بل منطلق عملية السلام في الضفة الغربية من خلال توقف عملية الاستيطان وبناء الجدران ومحاولات اغتصاب القدس وأن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي من المدن والقرى الفلسطينية وصولا إلى مفاوضات الحل النهائي.
 
غير أن شارون عاد أول أمس ليذكر بأن إسرائيل عازمة على الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية, وتزامن تصريحه مع بدء مجلس الأمن -بطلب من جامعة الدول العربية- جلسة لمناقشة الجدار العازل الذي يهدد بعزل ما لا يقل عن 50 ألف فلسطيني عن القدس الشرقية.
 
مجلس الأمن والجدار العازل
واتهمت المندوبة الفلسطينية في الأمم المتحدة سمية البرغوثي الحكومة الإسرائيلية باستغلال الرغبة الدولية لإنجاح عملية الانسحاب لتغيير الوضع على الأرض، ولفرض أمر واقع غير شرعي هو في أساسه محاولة لإحباط فرص قيام دولة فلسطينية "مستقلة وسيدة" بموجب حدود عام 1967.
 

نبيل شعث: انسحاب غزة يجب ألا يكون غاية في حد ذاته بل مقدمة لانسحابات أخرى (الجزيرة-أرشيف)

وفيما دعا مندوب بريطانيا –التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إسرائيل إلى التوقف عن بناء الجدار خاصة حول القدس الشرقية لأنه يناقض الاتفاقات الدولية -وهي الدعوة ذاتها التي وجهتها فرنسا- دعا مندوب واشنطن وليام برينسيك إلى محاربة الإرهاب واعتبر أن التحدي الأكبر هو توفير الأمن لغاية موعد الانسحاب من غزة.
 
شهيد في الخليل
من جهة أخرى قتل الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينيا قال إنه حاول مهاجمة جنوده في مدينة الخليل, لكن مصادر فلسطينية أكدت أنه كان عابر سبيل وقد قتل في تبادل إطلاق النار الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه أدى أيضا إلى إصابة أحد جنوده بجروح.
 
كما ذكر شهود عيان ومصادر إسعافية أن ستة فلسطينيين جرحوا وأن إصابة أحدهم بليغة عندما استخدم الجيش الإسرائيلي الأعيرة المطاطية لتفريق مسيرة احتجاج على الجدار العازل في قرية بلعين في الضفة الغربية شارك فيه 400 متظاهر، فلسطينيون ومتضامنون أجانب وإسرائيليون.
 
كما قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوة إسرائيلية اعتقلت طفلا لبنانيا في العاشرة من عمره كان يرعى الماعز في محيط مزارع شبعا بعد أن توغلت 700 متر داخل الأراضي اللبنانية, قبل أن تخلي سراحه بعد ساعتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات