مجلس الأمن يبحث الجدار وتوقعات إسرائيلية بتقديم الانسحاب
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/14 هـ

مجلس الأمن يبحث الجدار وتوقعات إسرائيلية بتقديم الانسحاب

الجدار سيعزل ربع سكان المدينة المقدسة من الفلسطينيين (الفرنسية)

يعقد مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم جلسة بناء على طلب من جامعة الدول العربية لمناقشة موضوع الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في القدس الشرقية.
 
ويأتي هذا الاجتماع بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية في العاشر من هذا الشهر على ترسيم جديد لجدار العزل حول القدس الشرقية. وسيعزل الجدار عن الشطر الشرقي من المدينة المقدسة ربع السكان الفلسطينيين, أي 55 ألفا من أصل 230 ألف فلسطيني.
 
وقال دبلوماسيون إن المجلس وافق على إجراء المناقشة مادامت لا تقتصر على الجدار العازل وحده. في الوقت نفسه يدرس جان بينغ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 191 دولة, طلبا عربيا لعقد جلسة خاصة بشأن الجدار العازل قبيل القمة العالمية عن إصلاح الأمم المتحدة المقرر عقدها منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل.
 
وقد التقت المبعوثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة سمية برغوثي مع بينغ سفير الغابون الاثنين الماضي لطلب عقد الجلسة. وكان وزير الخارجية ناصر القدوة قال الأسبوع الماضي إن السلطة الفلسطينية تعتزم أن تطلب من الأمم المتحدة فرض عقوبات على الشركات الدولية التي استخدمت إسرائيل منتجاتها في مشروع الجدار العازل.
 
تقديم الانسحاب
رايس ستبحث ملفات عديدة قبل الانسحاب من غزة (أرشيف-رويترز)
وبينما يحتدم الجدل الدولي على الجدار وتبعاته, فاجأت إسرائيل الأوساط المعنية بنبأ جاء على لسان مسؤول في حكومتها ومفاده أن موعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة المقرر منتصف الشهر المقبل قد يقدم "لتفويت الفرصة" على معارضي العملية الذين يريدون التسلل إلى مستوطنات سيتم إخلاؤها.
 
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إنه وبعد تظاهرات المعارضين للانسحاب في الأيام الماضية ومحاولات التسلل إلى مستوطنة غوش قطيف جنوبي القطاع قد يكون من اللازم تعجيل العملية لتجنب مواجهات جديدة, حسب قوله.
 
ولم يقدم المسؤول أي تفاصيل إضافية عن الموعد الجديد, لكنه أكد أن المسألة مدرجة على جدول المباحثات التي ستجري غدا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مزرعة شارون جنوب إسرائيل.
 
وقالت مصادر في رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن رايس التي ستقوم بزيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستلتقي لدى وصولها اليوم نظيرها الإسرائيلي سيلفان شالوم والجمعة وزير الدفاع شاؤول موفاز.
 
وأفاد مسؤولون فلسطينيون بأن رايس ستجتمع مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس السبت في رام الله. وستعقد لقاء قبل مغادرتها مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز.
 
انتهاء الخلافات
إسماعيل هنية أكد انتهاء كل مظاهر الاحتقان (الفرنسية)
وسط هذه التحركات الدبلوماسية الدولية أنهت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعا بغزة، في خطوة ترمي إلى تعزيز الاتفاق الذي أعلنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح لإنهاء جميع مظاهر الاحتقان في الشارع الفلسطيني.
 
وجاء الاجتماع عقب تأكيد حماس التزامها بالوحدة الوطنية ومنع الاقتتال الداخلي كما حدث في الأيام القليلة الماضية.

وكانت مصادر أمنية وشهود عيان قد أكدوا أن صدامات مسلحة وقعت بين أفراد من حركة حماس وقوات الأمن الفلسطيني في مدينة غزة رغم إعلان التوصل إلى اتفاق بين حماس وفتح.

من جانبه اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إسرائيل بمحاولة دفع الفلسطينيين نحو الاقتتال الداخلي، مؤكدا ضرورة الخروج من التوتر الذي ساد الساحة الفلسطينية عقب الأحداث التي وقعت في القطاع.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: