صنعاء تدعو للهدوء بعد مقتل 13 في مواجهات الوقود
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 09:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/15 هـ

صنعاء تدعو للهدوء بعد مقتل 13 في مواجهات الوقود

قوات الأمن تصدت للمتظاهرين بالغاز المسيل للدموع والسلاح
 
دعا رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال إلى الهدوء إثر مصرع 13 شخصا على الأقل في اشتباكات مع الشرطة في عدة مدن يمنية منها صنعاء احتجاجا على رفع أسعار الوقود.
 
وقال باجمال في كلمة عبر التلفزيون إن الحكومة اليمنية تعمل من أجل تحسين أحوال المواطنين، منتقدا سلوك المتظاهرين الذين قال إنهم لم يفرقوا بين حرية التعبير والتدمير.
 
وحمل باجمال المسؤولية من سماهم بالمندسين بين الجماهير ودعاهم إلى الكف عن إيذاء المجتمع واتهمهم بأنهم المخربون الحقيقيون، متوعدا بمواجهتهم.
 
الاشتباكات التي شهدتها صنعاء وذمار وتعز ومنطقة الضالع حيث ينشط فيها الحزبان الاشتراكي والوحدوي الناصري المعارضان، هي الأكثر دموية في اليمن من حيث عدد القتلى إذ سقط فيها سبعة من أصل 13 قتيلا بينهم شرطي.
 
وقد حطم المحتجون متاجر وسيارات ومطاعم مملوكة للمواطنين، وهاجموا عدة مكاتب حكومية وعاثوا تخريبا في عدد من المؤسسات وقذفوا بالحجارة مكتب رئاسة الوزراء وأغلقوا الشوارع باستخدام إطارات السيارات المشتعلة وأعطبوا محولات الكهرباء في بعض المناطق.
 
الأملاك الخاصة بالمواطنين لم تسلم هي أيضا من التحطيم (رويترز)
وقامت قوات مكافحة الشغب والشرطة مدعومة بوحدات من الحرس الخاص على أثر تحول المظاهرات إلى أعمال شغب، بإطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين.
 
ولم يتضح بعد ما إذا كان الضحايا الذين قتلوا قد سقطوا برصاص الشرطة أو رصاص المتظاهرين المسلحين في بلد يحمل فيه المدنيون السلاح غالبا.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في صنعاء بأن متظاهرين قطعوا الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة وبعض المحافظات كذمار وتعز جنوبا وعمران شمالا.
 
أما عن قرار خفض دعم أسعار الوقود فإن الحكومة تقول إن ذلك جاء في إطار برنامج إصلاحي بدأ عام 1995 بتأييد من صندوق النقد والبنك الدوليين، وتشير إلى أن الاقتصاد قد ينهار دون تلك الإصلاحات.
المصدر : وكالات