اجتماع الحكومة اللبنانية ودمشق تطالب بتعويض لعمالها
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/21 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/15 هـ

اجتماع الحكومة اللبنانية ودمشق تطالب بتعويض لعمالها

اجتماع حكومة السنيورة عقد برئاسة لحود (رويترز)
 
عقدت الحكومة اللبنانية الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة, أول اجتماع لها بجميع أعضائها الـ24 في القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت.
 
وترأس الجلسة الأولى رئيس الجمهورية إميل لحود، حيث بدأت الحكومة التحضير لبيانها الوزاري الذي تنال على أساسه ثقة مجلس النواب.
 
وتتكون الحكومة الجديدة التي أعلن تشكيلها أمس من 24 وزيرا بينهم وزير من حزب الله، في حين غابت عنها كتلة العماد ميشال عون.
 
ورحبت وزارتا الخارجية الأميركية والفرنسية بالتشكيل الحكومي وحثتا الحكومة الجديدة على البدء بالإصلاحات التي وعدت بها وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله.
 
وفي تطورات العفو الذي أصدره مجلس النواب اللبناني عن زعيم مليشيات القوات اللبنانية السابق سمير جعجع المدان بعدد من الجرائم منها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رشيد كرامي, نددت أسرة كرامي بقرار العفو.
 
وقال عمر كرامي وهو نفسه رئيس وزراء سابق إن "سمير جعجع هو قاتل رشيد كرامي كما أثبتت التحقيقات والاعترافات والمرافعات، والعفو لن يغير هذه الثابتة التاريخية".
 
العلاقات بسوريا
وعلى صعيد آخر أوردت صحيفة "الثورة" الرسمية السورية أمس أن دمشق ستطالب الحكومة اللبنانية الجديدة بتعويضات "للعمال السوريين الذين تضرروا في لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري". 
أزمة الحدود سببها اكتشاف تهريب مواد خطرة حسب صحيفة سورية (الفرنسية)
ونقلت الصحيفة عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ديالا الحاج عارف أن سوريا ستبدأ مع الحكومة الجديدة مفاوضات "في ما يتعلق بموضوع التعويض للعمال السوريين الذين تضرروا واعتدي عليهم في لبنان".
 
وأكدت الوزيرة السورية أن التعويض حق لأصحابه، مشيرة إلى وجود قتلى
ومتضررين. وشددت على وجوب تعويضهم والدفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى ما تنص عليه العلاقات الثنائية الدبلوماسية بين مختلف دول العالم.
 
وبعد اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي في بيروت فر العمال السوريون في لبنان والبالغ عددهم الإجمالي 300 ألف من بلاد الأرز بعد أن تعرض عدد منهم لاعتداءات بلغت حد القتل.
 
من جانب آخر ذكرت صحيفة "البعث" السورية الناطقة باسم الحزب الحاكم أن السلطات السورية عززت المراقبة على الحدود اللبنانية قبل ثلاثة أسابيع، ما أدى إلى شبه شلل في حركة نقل البضائع "بعد ضبط متسللين وكشف أسلحة".
 
وأكدت الصحيفة أن أزمة الحدود لم تأت إلا بعد أن ضبط متسللون وكشفت أسلحة ومهربات خطيرة.
 
تحقيقات مقتل الحريري
وفي ملف التحقيقات بشأن مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري أوضح رئيس المركز الإعلامي الإقليمي للأمم المتحدة في لبنان نجيب فريجي أن رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس لم يوجه اتهاما لقائد الحرس الجمهوري اللبناني اللواء مصطفى حمدان أو أي شخص آخر في عملية اغتيال الحريري.
 
جاء ذلك أثناء مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية، ولكنه ذكر أن هناك اشتباها في أن حمدان أعطى أوامر بتغيير مسرح الجريمة مباشرة بعد وقوعها.
 
وكشف ميليس للصحيفة الباريسية تعاون إسرائيل في التحقيق وقال "إنها أعطتنا معلومات جيدة تفيد مسار التحقيق".
 
أما مصادر القصر الجمهوري وكما أكدت مراسلة الجزيرة في بيروت, فإنها لم تعلق على الموضوع بانتظار إصدار الأمم المتحدة تقريرا عن سير التحقيق.

من جانب آخر أوضح ميليس خلال المقابلة أن لجنته ستستجوب لاحقا في القضية ذاتها قائد القوات السورية في لبنان العميد رستم غزاله الذي نفى أي علاقة لجهازه بالحادث.
المصدر : وكالات