المظاهر المسلحة تسود شوارع غزة (الفرنسية)
 
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنهاء جميع مظاهر التسلح في شوارع مدينة غزة وإنهاء كل مظاهر الاحتقان والتوتر، ودعت أنصارها إلى التحلي بالصبر وضبط النفس.
 
وفي مؤتمر صحفي في غزة دعا القيادي في حماس إسماعيل هنية إلى مصالحة وطنية شاملة وصادقة في ظل هذه المرحلة وما يعتريها من تحديات.
 
ونفى هنية عزم حماس الانقلاب على السلطة الفلسطينية وإقصاء أعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مؤكدا أن الحركة تحترم خيار الشعب الفلسطيني من خلال صناديق الاقتراع.
 
هنية يؤكد حرص حماس على الوحدة الوطنية (الفرنسية-أرشيف)
كما نفى أن تكون حماس في خندق العداء مع السلطة الفلسطينية أو فتح، مشيرا إلى أن سلاحها مصوب باتجاه الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأكد هنية أن الحركة تحتفظ بحقها في الرد على أي عدوان إسرائيلي على القرى والمدن الفلسطينية ولكنها تحرص أيضا على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
وطالبت الحركة مصر بالضغط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ووقف الاعتداءات المتكررة.
 
تجدد الاشتباكات
وقد تجددت الاشتباكات صباح اليوم بين عناصر من حماس وقوات الأمن الفلسطيني في مدينة غزة مما أسفر عن إصابة خمسة بجروح، رغم الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان بوقف الاقتتال.
 
ووقعت المواجهات عندما أطلق مسلحون من حماس النار على منزلي مسؤول الأمن الوقائي العميد رشيد أبو شباك ومسؤول التعبئة والتنظيم في فتح عبد الله الإفرنجي ما أدى إلى إصابة ثلاثة من رجال الأمن واثنين من عناصر حماس أحدهما إصابته خطيرة.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الحركتين التوصل إلى اتفاق الليلة الماضية يقضي بإنهاء مظاهر السلاح في غزة وسحب مقاتلي الطرفين، في خطوة تمهد لنزع فتيل الأزمة.
 
كما تأتي هذه التطورات فيما أعلنت لجنة المتابعة العليا للفصائل عقد اجتماع اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة وحماس.
 
فريق مصري
من جانب آخر علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن دفعة من 20 ضابط شرطة مصريا سيتوجهون إلى غزة خلال أيام للمشاركة في تدريب قوات الشرطة الفلسطينية على حفظ الأمن عقب الانسحاب.
 
كما اقتحم نحو 100 من كوادر حركة فتح مكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في الخليل احتجاجا على قيام السلطة بوقف صرف رواتبهم.
 
وفي مدينة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة متظاهرين معظمهم أجانب وإسرائيليون خلال احتجاج سلمي في قرية بلعين ضد الجدار الفاصل. كما اعتدى الجنود على المعتصمين وأغلقوا المنطقة.

شارون يقضي على فرص المعارضين في تعطيل خطة الانسحاب (الفرنسية)
خطة الانسحاب

وفي تطور آخر صوت البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بأغلبية ضد ثلاثة مشاريع قوانين تطلب تأجيل تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة المقررة منتصف الشهر القادم.
 
ويأتي التصويت في وقت شدد فيه المستوطنون المتشددون على أن الآلاف من معارضي خطة الانسحاب سيستأنفون مسيرتهم مساء اليوم باتجاه قطاع غزة.
 
وقد أغلقت قوات الأمن الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى تجمع مستوطنات غوش قطيف لمنع المستوطنين من غير سكانها من الدخول لتعطيل تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات