مسلحون يقتحمون التشريعي وحماس والجهاد تدرسان مقترح فتح
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/26 هـ

مسلحون يقتحمون التشريعي وحماس والجهاد تدرسان مقترح فتح

مركزية فتح بصدد إجراءات ضد ما تسميه الانفلات الأمني (الفرنسية-أرشيف)

اقتحم عشرات المسلحين من عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح اليوم السبت مقر المجلس التشريعي في رفح جنوب قطاع غزة مطالبين بتوفير وظائف لهم, وذلك في الوقت الذي أكدت فيه اجتماعات اللجنة المركزية لفتح أنها بصدد إجراءات لوضع حد لما أسمته الانفلات الأمني.

وردد المسلحون الذي قاموا بإخلاء المبنى بعد عدة ساعات ندءات وهتافات تطالب السلطة الفلسطينية بتعيينهم في قوات الأمن, وطالبوا الرئيس محمود عباس "بالوفاء بوعوده" في هذا الصدد.

وقد استنكر عدد من أعضاء البرلمان اقتحام المسلحين للمجلس التشريعي، معتبرين أن ما حدث جزء مما وصفوه بتجاوزات القانون التي انتشرت مؤخرا في الأراضي الفلسطينية.

وكان عشرات المسلحين التابعين لفتح قد أغلقوا الشهر الماضي الطريق المؤدي إلى معبر رفح الحدودي مع مصر ومنعوا حملة الجوازات الدبلوماسية من السفر عبر المعبر، مطالبين بتوفير فرص عمل لهم داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
 
وانتهت الأزمة حينها بموافقة وزارة الداخلية على ضم المسلحين إلى أجهزتها الأمنية، والتي قالت إن لديها خطة لضم أعضاء الأجنحة العسكرية لأجهزتها.

وقد ركزت مركزية فتح خلال اجتماعاتها في عمان على الملف الأمني, وأعلنت أن السلطة مصممة على وضع حد لما أسمته الانفلات لحماية المسيرة الوطنية الفلسطينية.

حماس تدرس المشاركة بحكومة الوحدة الوطنية (الجزيرة)
حكومة الوحدة
الوطنية
على صعيد آخر أعلنت حماس اليوم أنها تدرس مقترحات مركزية فتح بتشكيل حكومة وحدة وطنية, ووصفت دعوة جميع الفصائل إلى المشاركة في هذه الحكومة بأنها فكرة جيدة من حيث المبدأ.
ونفى المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريحات للجزيرة، أن تكون الحركة رحبت بهذا المقترح الذي أعلنه رئيس الوزراء أحمد قريع بدعوته جميع الفصائل إلى الدخول في حكومة موحدة قبل الانسحاب الإسرائيلي المقرر من قطاع غزة.

وقال أبو زهري إن الحركة مازالت تدرس الموقف وإنها لم ترفض ولم توافق في الوقت نفسه على مقترحات فتح, مشيرا إلى أن حماس ستعلن موقفها النهائي في الوقت المناسب. 
 
من جانبه اعتبر خالد البطش أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي أن الدعوة "قابلة للدراسة" بين القوى التي ترغب في المشاركة، مشيرا إلى أن "الأمر يتطلب استكمال الحوار الوطني حول موضوع الشراكة السياسية".

وقد أعلنت اللجنة المركزية لفتح أن القيادة الفلسطينية ستبدأ فور عودتها إلى الأراضي الفلسطينية حوارا مع الفصائل لإقامة حكومة وحدة وطنية.

وأوضح نبيل شعث المتحدث باسم مركزية فتح ونائب رئيس الوزراء أن اللجنة التي تختتم اجتماعاتها في عمان بعد ظهر اليوم، ستصدر بيانا في وقت لاحق وصفه بالمهم جدا.
 
كما أعلن أن مركزية فتح فوضت الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه أحمد قريع، للتحاور مع الفصائل الراغبة في دخول هذه الحكومة.
 
وأضاف شعث أن الحركة تؤيد استحداث منصب نائب لرئيس السلطة الوطنية ونائب آخر لرئيس منظمة التحرير، حتى تؤمن انتقالا سلسا للسلطة في حالة غيابه.
 
ومن جانبه نفى رئيس السلطة محمود عباس وجود منصب نائب رئيس لمنظمة التحرير أو لدولة فلسطين, مؤكدا "فكرة ومشروع" تعيين نائب رئيس للسلطة فقط.

مركزية فتح أسندت لعباس التفاوض حول حكومة الوحدة (الأوروبية-أرشيف)
الانتخابات التشريعية
من جهة أخرى حسمت فتح موقفها بشأن موعد الانتخابات التشريعية واتفقت على مرشحيها لخوض الانتخابات، في خطوة على طريق التغلب على خلافاتها الداخلية والاستعداد لمنافسة شرسة مع حماس التي حققت مكاسب قوية في الانتخابات البلدية.

وقررت اللجنة أيضا تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر السادس برئاسة رئيس لجنة التعبئة والتنظيم بالحركة محمد غنيم, مرجحة انعقاده بعد الانتخابات التشريعية دون تحديد موعد معين.
 
وكان مسؤول كبير بفتح رفض ذكر اسمه أكد أن رئيس الحركة فاروق القدومي ومحمود عباس اتفقا على آلية تعيين السفراء، بموجب النظام الداخلي لمنظمة التحرير "الذي نص على وجوب توقيع الرجلين على المراسيم".
 
واشتمل الاتفاق أيضا على أن "يتولى عباس قيادة العملية السياسية وتحديد ممثلي فلسطين للمؤتمرات العربية والدولية، في حين يتولى القدومي مسؤولية الوضع التنظيمي للحركة". 
المصدر : الجزيرة + وكالات