حماس تدرس المشاركة بحكومة وحدة وطنية فلسطينية
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/26 هـ

حماس تدرس المشاركة بحكومة وحدة وطنية فلسطينية

حماس وصفت المشاركة في حكومة وحدة وطنية بأنها جيدة من حيث المبدأ (الفرنسية)

أعلنت حركة حماس اليوم السبت أنها تدرس مقترحات اللجنة المركزية لحركة فتح بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية, ووصفت دعوة جميع الفصائل إلى المشاركة في هذه الحكومة بأنها فكرة جيدة من حيث المبدأ.

ونفى المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريحات للجزيرة أن تكون حماس رحبت بهذا المقترح الذي أعلنه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بدعوته جميع الفصائل إلى الدخول في حكومة موحدة قبل الانسحاب الإسرائيلي المقرر من قطاع غزة.

وقال أبو زهري إن الحركة مازالت تدرس الموقف وأنها لم ترفض ولم توافق في الوقت نفسه على مقترحات فتح, مشيرا إلى أن حماس ستعلن موقفها النهائي في الوقت المناسب. 
 
حوار
وقد أعلنت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن القيادة الفلسطينية ستبدأ فور عودتها إلى الأراضي الفلسطينية حوارا مع الفصائل لإقامة حكومة وحدة وطنية.

وأوضح نبيل شعث المتحدث باسم مركزية فتح ونائب رئيس الوزراء أن اللجنة التي تختتم اجتماعاتها في عمان بعد ظهر اليوم السبت ستصدر بيانا في وقت لاحق وصفه بالمهم جدا.
 
كما أعلن شعث أن مركزية فتح فوضت الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه أحمد قريع للتحاور مع الفصائل الراغبة في الدخول في هذه الحكومة.
 
وأضاف أن فتح تؤيد استحداث منصب نائب لرئيس السلطة الفلسطينية ونائب آخر لرئيس منظمة التحرير حتى تؤمن انتقالا سلسا للسلطة في حالة غيابه.
 
وكانت قوى فلسطينية انتقدت تفرد فتح بالقرار الفلسطيني وطالبت بإقامة حكومة وحدة وطنية على قاعدة برنامج وطني يقوم على استمرار الانتفاضة والمقاومة.
 
وفي الشأن الأمني ناقشت قيادة فتح ما يوصف بالانفلات الأمني في المناطق الفلسطينية، وقال شعث إن السلطة مصممة على وضع حد لهذا الانفلات لحماية المسيرة الوطنية الفلسطينية.

من جانبه أشار عباس إلى وجود تباين في وجهات النظر بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لكنه شدد على أن "الخلافات تبقى ضمن إطار المؤسسة", ووصف الاجتماعات الجارية في عمان بأنها تاريخية ومهمة.



اجتماعات مركزية فتح حسمت الأمر بالنسبة لموعد الانتخابات التشريعية (الفرنسية) 
الانتخابات التشريعية

من جهة أخرى حسمت فتح موقفها بشأن موعد الانتخابات التشريعية واتفقت على مرشحيها لخوض الانتخابات، في خطوة على طريق التغلب على خلافاتها الداخلية والاستعداد لمنافسة شرسة مع حماس التي حققت مكاسب قوية في الانتخابات البلدية.

ورغم اعتراف الرئيس محمود عباس بوجود تباينات بين أعضاء اللجنة المركزية، فإن شعث أكد أنها اتفقت على إجراء الانتخابات التشريعية قبل 20 يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وقررت اللجنة أيضا تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر السادس برئاسة رئيس لجنة التعبئة والتنظيم في الحركة محمد غنيم, مرجحة انعقاده بعد الانتخابات التشريعية دون تحديد موعد معين.
 
وكان مسؤول كبير في حركة فتح رفض ذكر اسمه أكد أن رئيس الحركة فاروق القدومي ومحمود عباس اتفقا على آلية تعيين السفراء بموجب النظام الداخلي لمنظمة التحرير "الذي نص على وجوب توقيع الرجلين على المراسيم".
 
ونص الاتفاق على أن "يتولى عباس قيادة العملية السياسية وتحديد ممثلي فلسطين للمؤتمرات العربية والدولية، في حين يتولى القدومي مسؤولية الوضع التنظيمي للحركة".



 
توتر
على صعيد آخر أصيب شاب فلسطيني بنيران دبابة إسرائيلية جنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال إنه أطلق قذيفة دبابة على ناشط فلسطيني أثناء محاولته زرع قنبلة بالقرب من سياج يحيط بمستوطنة إسرائيلية جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان إن الناشط أصيب بجروح وهو من كتائب أبو الريش المرتبطة بحركة فتح.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الشاب يسكن بمدينة خان يونس، ونقل عن مصادر فلسطينية أن الشاب قد تبتر إحدى قدميه بسبب إصابته بالقذيفة. ولم تصدر السلطة أي تصريح بهذا الشأن.


المصدر : الجزيرة + وكالات