قال ناشط حقوقي سوري إن قوات الشرطة منعت عشرات المواطنين من الوصول إلى مقر منتدى الأتاسي بغربي دمشق للمشاركة في فعاليات إحدى ندواته.
 
وأعلن الناطق الإعلامي باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان بسوريا عمار قربي أن الندوة التي أعد لإقامتها بمنزل رئيسة المنتدى سهير الأتاسي كان سيتحدث فيها ستة ممثلين حزبيين معارضين وعضو من حزب البعث الحاكم.
 
وأضاف قربي أن الشرطة فرقت المواطنين وسدت مداخل الشوارع المؤدية للمقر دون أن تقوم بأي اعتقالات, مشيرا إلى أن سلطات بلاده أصدرت قرارا بإغلاق المنتدى بعد التماس من السلطات الأمنية بتعليق نشاطه نهائيا.
 
كما أعرب عن استغرابه من قرار إقفال المنتدى بدلا من الإفراج عن قانون الجمعيات الذي أقره دستور البلاد.
 
من جهتها قالت سهير الأتاسي والتي احتجزتها السلطات لمدة قصيرة في مايو/ أيار الماضي إنها لن تغلق المنتدى بالرغم من تلقيها اتصالا هاتفيا من مسؤول أمني طلب منها القيام بذلك.
 
وكانت السلطات الأمنية وجهت الأسبوع الماضي استدعاءات لسهير وعضو مجلس الإدارة جهاد مسوتي لتبليغهما بقرار إقفال المنتدى نهائيا, غير أن المنتدى قال إنه يرفض القرار "لأنه غير صادر عن جهة رسمية", وطلب تبليغ الإدارة "بشكل رسمي ومكتوب", مضيفا أنه سيستمر في عمله.
 
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة عضو مجلس إدارة المنتدى الكاتب علي العبد الله المعتقل منذ  مايو/ أيار الماضي أمام محكمة أمن الدولة نهاية أكتوبر/ تشرين الأول, وذلك بعد أن تلا رسالة من المراقب العام للإخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني في جلسة خصصت لمناقشة الإصلاحات بالبلاد.
 
يذكر أن منتدى الأتاسي يعد الوحيد الذي لا يزال يمارس نشاطه بعد إغلاق المنتديات


الأخرى التي تأسست عقب وصول الرئيس السوري بشار الأسد عام 2000.

المصدر : وكالات