شهيدان بجنين وجرحى باشتباكات بين حماس والأمن الفلسطيني
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ

شهيدان بجنين وجرحى باشتباكات بين حماس والأمن الفلسطيني

المواجهات بين عناصر حماس والأمن الفلسطيني تأخذ بعدا فصائليا بدخول مسلحي فتح (الفرنسية)


اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم إحدى قرى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية واغتالت اثنين من ناشطي كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري التابع لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).
 
وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال اغتالت ابراهيم عباهرة قائد كتائب شهداء الأقصى في المحور الغربي ونائبه وراد عباهرة في جنين وهما من كبار المطلوبين لقوات الاحتلال.
 
وفي نفس العملية التي تمت في قرية اليامون غربي جنين بمشاركة نحو 30 آلية اعتقل الجنود الإسرائيليون فلسطينيين آخرين كانا في ذات المبنى الذي تحصن فيه الشهيدان.
 
تجدد المواجهات
وفي الساحة الداخلية ارتفع إلى 11 عدد الجرحى في تجدد المواجهات بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأفراد الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن المواجهات الجديدة اتخذت طابعا فصائليا بدخول عناصر من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح على الخط.
 
وأشار المراسل إلى أنه خلال هذه المواجهات أحرقت عناصر من حماس خمس سيارات تابعة للأمن الفلسطيني وفتحوا النار على ضابط من قوات الأمن الفلسطينية.
 
وفي وقت سابق اليوم تعرض المركز العربي للأبحاث والدراسات التابع لحزب الخلاص المقرب من حماس للإحراق من طرف مجهولين.
 
وفي تطور آخر أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيانين أنها أطلقت صواريخ من طراز "قسام" وقذائف هاون على مستوطنتين يهوديتين. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن قذائف هاون سقطت صباح اليوم على أربع مستوطنات بجنوب القطاع.
 

السلطة الفلسطينية متمسكة بوقف الفصائل لإطلاق الصواريخ داخل الخط الأخضر (الفرنسية)

التشريعي واللجنة العليا
تأتي هذه التطورات في وقت بدأ فيه المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعاته التي ستستغرق ثلاثة أيام في مدينة غزة لبحث التوتر الأخير بين السلطة وحركة حماس إضافة إلى مناقشة تعديل القانون الأساسي للسلطة الذي يتضمن استحداث منصب نائب للرئيس الفلسطيني.
 
في غضون ذلك تستعد اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع مساء اليوم لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة الفلسطينية وحماس.
 
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع أيضا مسألة تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، التي تصر حركة حماس على تشكيلها.
 
تزامنا مع ذلك يواصل الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري  نائب مدير المخابرات لقاءاته مع المسؤولين في السلطة والفصائل الفلسطينية لنزع فتيل الأزمة بين السلطة وحركة حماس.
 
وفي السياق جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه الدخول في "حرب أهلية فلسطينية"، لكنه أكد تمسكه بضرورة وقف الفصائل الفلسطينية لإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، معتبرا أن إطلاقها يسيء إلى القضية الفلسطينية.


 

مناهضو الانسحاب من غزة يواصلون التظاهر (الفرنسية)

رفع حظر وتأهب
على صعيد آخر رفع الاحتلال الإسرائيلي اليوم القيود على تنقل الفلسطينيين في قطاع غزة التي فرضت الخميس الماضي وقسمت غزة إلى ثلاث مناطق.
 
من جهة أخرى وضعت الشرطة الإسرائيلية اليوم في حال تأهب في الدرجة "الحمراء" لمنع عشرات الآلاف من معارضي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة من التوجه إلى مستوطنات هذه المنطقة.
 
ورغم نشر السلطات الإسرائيلية نحو 20 ألف جندي للحيلولة دون وصول المحتجين إلى غوش قطيف، فإن هؤلاء أصروا على مواصلة مسيرتهم وجمع نحو مائة ألف محتج وتحدي الحواجز الأمنية.
 
وقد تجمع الآلاف من المتظاهرين في مدينة نتيفوت بجنوب إسرائيل قبل انطلاقهم في مسيرة تستغرق ثلاثة أيام وتنتهي في مستوطنات في قطاع غزة.
 
وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي بثه التلفزيون الإسرائيلي أن أغلبية الإسرائيليين يؤيدون الانسحاب من قطاع غزة وإجلاء


المستوطنين عنها في إطار خطة ينتظر تنفذيها في 17 أغسطس/ آب المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات