التجمع والناصري يقاطعان الانتخابات الرئاسية في مصر
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ

التجمع والناصري يقاطعان الانتخابات الرئاسية في مصر

السعيد اعتبر الانتخابات الرئاسية غطاء ومسرحية لنتائج معروفة سلفا

قرر حزبا التجمع الوطني الوحدوي والعربي الناصري المعارضان بمصر مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي تجرى لأول مرة على أساس تعدد المرشحين في سبمتبر/أيلول القادم.
 
وقال زعيم التجمع رفعت السعيد في مؤتمر صحفي إن الأمانة العامة رفضت بأغلبية أعضائها فكرة الترشح وقررت مقاطعة تلك الانتخابات, مشيرا إلى أن حزبه يخوض معركة سياسية ضد ترشيح الرئيس حسني مبارك وضد سياسات الحكم.
 
وأضاف السعيد أن التجمع طالب بفرص متكافئة للمرشحين لكنه فوجئ برفع لافتاته من شوارع القاهرة بينما بقيت لافتات مبارك في كل مكان, مشيرا إلى أن السلطات تريد من المعارضة أن تكون "غطاء ومسرحية" لانتخابات معروفة النهاية، على حد تعبيره.
 
كما أرجع الحزب مقاطعته للانتخابات الرئاسية إلى ما وصفه بوقوف السلطات ضد أي إصلاح دستوري أو سياسي والتمسك بغياب الإشراف القضائي على الانتخابات.
 
مسرحية مصاغة
وفي نفس السياق قرر الحزب الناصري هو الآخر مقاطعة الانتخابات القادمة. ووصف القيادي بالحزب فاروق العشري في تصريحات للجزيرة الانتخابات بأنها مسرحية تصاغ لإعادة انتخاب الرئيس مبارك, فيما أشار حزب الوفد المعارض أيضا إلى أنه يتجه لمقاطعتها.
 
وخلال الأيام الماضية أعلن مرشحان مستقلان انسحابهما من سباق التنافس الانتخابي وهما سعد الدين إبراهيم والكاتبة نوال السعداوي تحت مبرر أن الحكومة غير جادة في إجراء انتخابات حرة ونزيهة, بينما مازال زعيم حزب الغد أيمن نور على موقفه من الترشح.
 
أيمن نور مازال على موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية (الأوروبية-أرشيف)
وانتقد نور قصر فترة الإعداد والاستعداد للتنافس على الانتخابات, مشيرا إلى أن ذلك التأخير سيكون ذريعة للدفع بالمرشحين نحو الانسحاب من التنافس، في إشارة إلى عدم الإعلان رسميا عن البدء في تسجيل المرشحين.
 
وكانت أحزاب المعارضة اشتكت عقب إقرار التعديل الدستوري الخاص بتعدد المرشحين من أن ذلك التعديل وضع شروطا تحول دون ترشيح المستقلين والقيادات الحزبية للانتخابات.
 
ويتطلب لأي مرشح مستقل أن يحصل على تزكية 250 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى اللذين يهيمن عليهما الحزب الحاكم, أما مرشحو الأحزاب فعليهم الحصول على نسبة 5% على الأقل من نفس المجلسين.
 
ولم يعلن الرئيس مبارك الذي يحكم البلاد منذ عام 1981 حتى الآن ما إن كان يعتزم ترشيح نفسه لفترة خامسة، لكن المراقبين يعتقدون أنه سيكون مرشح الحزب الوطني الحاكم.
المصدر : الجزيرة + وكالات