إسرائيل تغتال ناشطين من كتائب الأقصى في جنين
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الخارجية التركية: سنتخذ كل الإجراءات إذا أدى الاستفتاء إلى أفعال تستهدف أمن تركيا
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ

إسرائيل تغتال ناشطين من كتائب الأقصى في جنين

المواجهات تتجدد بين حماس والأمن الفلسطيني رغم جهود الوساطة والدعوات لضبط النفس (رويترز)

 
استشهد فلسطينيان صباح اليوم بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اجتاحت إحدى قرى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن الشهيدين اللذين سقطا بقرية يامون هما من عناصر كتائب شهداء الأقصى، وقد تم اعتقال فلسطينيين آخرين في ذلك الاجتياح.
 
وفي الساحة الداخلية أصيب تسعة فلسطينيين بجروح صباح اليوم خلال تبادل لإطلاق النار بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والأمن الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن المواجهات الجديدة اتخذت طابعا فصائليا بدخول عناصر من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح على الخط. وقالت مصادر أمنية إن خمسة من الجرحى من قوات الأمن ومن كتائب شهداء الأقصى والآخرين من عناصر حماس.
 
وأشار مراسل الجزيرة إلى أنه خلال هذه المواجهات أحرقت عناصر من حماس خمس سيارات تابعة للأمن الفلسطيني وفتحوا النار على ضابط من قوات الأمن الفلسطينية. ونقل المراسل أنباء غير مؤكدة تتحدث عن اختطاف ثلاثة من عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني إثر تلك المواجهات.
 
وفي تطور آخر أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيانين أنها أطلقت صواريخ من طراز "قسام" وقذائف هاون على مستوطنتين يهوديتين. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن قذائف هاون سقطت صباح اليوم على أربع مستوطنات بجنوب القطاع.
 

الوساطة المصرية متواصلة بين الأطراف الفلسطينية (رويترز)

اجتماع ووساطة
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة الفلسطينية وحماس.
 
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع أيضا مسألة تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، التي تصر حركة حماس على تشكيلها.
 
تزامنا مع ذلك يواصل الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري  نائب مدير المخابرات لقاءاته مع المسؤولين في السلطة والفصائل الفلسطينية لنزع فتيل الأزمة بين السلطة وحركة حماس.
 
وقد أجمعت غالبية القوى الفلسطينية في لقاءاتها مع الوفد المصري أمس على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة والعمل على تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية.
 
وقد التقى الوفد المصري برئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، الذي أكد التزام السلطة الفلسطينية بتفاهمات القاهرة مع


الفصائل، مشيرا إلى أن سلاح المقاومة ليس للاستعراض في إشارة إلى سلاح حركة حماس.
 
تجنب حرب أهلية
من جانبه جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه الدخول في "حرب أهلية فلسطينية"، لكنه أكد تمسكه بضرورة وقف الفصائل الفلسطينية لإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، معتبرا أن إطلاقها يسيء إلى القضية الفلسطينية.
 
وفي إشارة إلى إطلاق الصواريخ الذي تقوم به حماس قال عباس إن "الخروقات بدون إجماع فلسطيني يتحمل مسؤوليتها من يخترق ومن يقوم بهذه الأعمال". مشيرا إلى أن السلطة ستحاول منع مطلقي الصواريخ "بالتي هي أحسن".
 
من جانبه دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التحلي بضبط النفس والعودة إلى الهدوء. مشيرا إلى أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستتوجه إلى المنطقة نهاية هذا الأسبوع لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 

الأمن الإسرائيلي يبدي حزما مع مناهضي الانسحاب من غزة (رويترز)

رفع حظر وتأهب
على صعيد آخر أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أنه بصدد رفع القيود على تنقل الفلسطينيين في قطاع غزة التي فرضت في مطلع الأسبوع وسط موجة من الهجمات بالصواريخ وقذائف المورتر.
 
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قرر رفع حواجز الطرق التي قسمت غزة إلى ثلاث مناطق ومنعت الفلسطينيين من الانتقال من منطقة إلى أخرى على ساحل غزة.
 
من جهة أخرى وضعت الشرطة الإسرائيلية اليوم في حال تأهب في الدرجة "الحمراء" لمنع عشرات الآلاف من معارضي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة من التوجه إلى مستوطنات هذه المنطقة.
 
ورغم نشر السلطات الإسرائيلية نحو 20 ألف جندي للحيلولة دون وصول المحتجين إلى غوش قطيف، فإن هؤلاء أصروا على مواصلة مسيرتهم وجمع نحو مائة ألف محتج وتحدي الحواجز الأمنية.
 
وقد تجمع الآلاف من المتظاهرين في مدينة نتيفوت بجنوب إسرائيل قبل انطلاقهم في مسيرة تستغرق ثلاثة أيام وتنتهي في مستوطنات في قطاع غزة.
 
وفي سياق متصل أظهر استطلاع للرأي بثه التلفزيون الإسرائيلي أن أغلبية الإسرائيليين


يؤيدون الانسحاب من قطاع غزة وإجلاء المستوطنين عنها في إطار خطة ينتظر تنفذيها في 17 أغسطس/ آب المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات