المحتجون في منبر الجنوب يأخذون على قيادة الحزب الحاكم انفرادها بالقرارات (أرشيف)
 
هدد عشرات من أعضاء المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بالاستقالة احتجاجا على ما أسموه التهميش الذي تمارسه قيادة الحزب، في أزمة قد تعصف بوحدة الحزب الحاكم في السودان وذلك بعد أيام قلائل من التصديق على الدستور الانتقالي وأداء الرئيس البشير اليمين الدستورية رئيسا للمرحلة الانتقالية.
 
وعلم مراسل الجزيرة نت في الخرطوم أن عشرات من أعضاء منبر الجنوب الذي يقوده نائب الرئيس السوداني السابق جورج كنقور أروب عقدوا اجتماعا الأحد ضم وزراء اتحاديين وولاة الولايات الجنوبية وأعضاء المجلس الوطني (البرلمان) والمجالس التشريعية بالولايات، وتوقع أن يخرج بقرارات هامة.
 
وقال الناطق باسم منبر الجنوب خميس علي شول في اتصال مع الجزيرة نت إن ما يفوق 350 عضوا يطالبون برفض إزاحة الدكتور كنقور من منصبه رئيسا لمنبر الجنوب داخل الحزب الحاكم، كونه يحظى بتمثيل حقيقي في الولايات الجنوبية. لكنه رفض الخوض في ما إذا كان أعضاء الحركة سيلتحقون بالحركة الشعبية لتحرير السودان إذا لم يستجب لمطالبهم, قائلا إن كل الخيارات مطروحة.
 
وقال خميس إن هناك احتجاجات داخل منبر الجنوب على غياب الديمقراطية داخل الحزب الحاكم وعدم إشراك أبناء المنبر في القرارات المصيرية بما فيها تقاسم السلطة بين حزب الرئيس البشير والحركة الشعبية التي وصفها بشريك السلام وبأن التعاون معها جيد في إدارة الجنوب.

غير أن مصادر مطلعة أبلغت مراسل الجزيرة نت أن التهديد بالالتحاق بالحركة الشعبية قائم وأن أحد نقاط الاحتجاج يتمثل في تعيين رياك قاي نائبا لرئيس الحزب الحاكم.
 
ويأخذ المحتجون على قاي تعاونه مع القائد الجنوبي باولينو ماتيب الذي سبق أن هدد بتحويل الجنوب إلى صومال إذا لم تحظ قواته -المقدرة بـ50 ألفا- بحصة الثلث في قوة الجنوب المستقبلية.

المصدر : الجزيرة