وزير الداخلية العراقي يقول إن لديه الأدلة على وجود مسلحين عراقيين بسوريا (الفرنسية-أرشيف)


جددت بغداد اتهاماتها لدمشق بعدم جديتها في التعاطي مع تسلل العناصر المسلحة من أراضيها إلى داخل العراق، ومع الجهات التي توفر الدعم والحماية لتلك العناصر داخل الأراضي السورية.
 
جاءت هذه الاتهامات على لسان وزير الداخلية العراقي بيان جبر الذي أكد أن سلطات بلاده تملك أدلة تثبت وجود قادة الجماعات العراقية المسلحة في سوريا.
 
وقال بيان على هامش مشاركته في مؤتمر وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق في إسطنبول بتركيا، إن لديه صورا وعناوين لقادة المسلحين العراقيين في الأراضي السورية.
 
وأعرب المسؤول العراقي عن أسفه لعدم اتخاذ دمشق إجراءات جادة لوقف تسلل أفراد الجماعات المسلحة إلى العراق، أو ضد الداعمين لها داخل الأراضي السورية.
 
وأشار مراسل الجزيرة في تركيا أن تصريحات الوزير العراقي ستكون في صلب أعمال وزراء داخلية دول الجوار العراقي.


 

الشرطة تشكل إلى جانب الجيش الأميركي هدفا لهجمات المسلحين (رويترز)

مقتل رجال شرطة وجنود
على الصعيد الميداني قتل ستة من عناصر الشرطة العراقية في هجمات منفصلة شنها مسلحون في مناطق متفرقة وسط العراق، أسفرت أيضا عن مقتل موظف حكومي بمدينة الدرة جنوبي بغداد.
 
ومن جهتها قالت القوات الأمريكية إنها قتلت أربعة مسلحين كانوا يعدون لإطلاق قذائف هاون في مدينة تلعفر، ومسلحا خامسا في مدينة المواصل شمالي البلاد.
 
على صعيد آخر اعترف الجيش الأميركي اليوم الاثنين بمقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين في انفجار عبوة يدوية الصنع بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.
 
وكان جنديان أميركيان قد لقيا مصرعهما وأصيب آخران أمس، في انفجارين لم يكشف الجيش الأميركي تفاصيلهما واستهدفا قواته في كركوك والفلوجة.
 
وفي تطور آخر اختطف مقاولان يتعاملان مع الجيش الأميركي في العراق، فيما أعلن تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد الرافدين أن أبو صالح الأنصاري أحد قادة التنظيم في المنطقة الغربية قتل في عمليات عسكرية غرب العراق.
 
تأتي هذه التطورات استمرارا لمسلسل الهجمات الدامية الذي أسفر أمس عن مقتل 22 عراقيا وجرح آخرين في أربع هجمات انتحارية جنوب بغداد.


 
طهران ضد  صدام
وفي جديد محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، طلبت إيران من الحكومة العراقية أن تحرص على أن يلقى صدام عقابا لما سمته طهران جرائم ضد الجمهورية الإسلامية.
 
وتأتي المطالبة الإيرانية، في وقت يقوم رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري بزيارة إلى طهران يصفها المراقبون بالتاريخية.
 
وقالت المحكمة الخاصة التي تشكلت لمحاكمة صدام إنها وجهت إليه وإلى ثلاثة آخرين من رموز نظامه اتهامات بالقتل في الدجيل التي نجا الرئيس السابق فيها من محاولة اغتيال استهدفته أثناء مرور موكبه بها عام 1982.
 
وإذا أدين صدام في قضية الدجيل الأقل أهمية نسبيا فيحتمل أن يعدم شنقا قبل تقديم التهم الأخرى، وهي الأهم والأكثر إثارة للجدل مثل الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. 


 

مقتدى الصدر يجدد الدعوة لمقاومة الاحتلال الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

مقاومة الاحتلال

على صعيد آخر قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن مقاومة "الاحتلال" في العراق مشروعة, داعيا العراقيين إلى ضبط النفس وعدم التورط في "مخططات الغرب أو الاحتلال لاستفزازهم".
 
وأوضح الصدر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن أول من يجب أن يقر بمشروعية المقاومة هو الرئيس الأميركي جورج بوش الذي قال "إذا كان بلدي محتلا فسأقاوم". وأضاف أن "المقاومة مشروعة على المستويات الدينية والفكرية وغيرها".
 
تأتي هذه المقابلة على خلفية الحملة التي أطلقها الصدر الأسبوع الماضي لجمع مليون توقيع في العراق، تدعو إلى رحيل القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.
 
وربط الصدر بين بقاء الاحتلال وعدم حصول العراق على الاستقلال التام، وبين المشاكل الناجمة على الصعيد الداخلي من التعصب إلى الحرب الأهلية. وأكد أنه لن يشارك في صياغة الدستور العراقي المرتقب وضعه منتصف الشهر المقبل، على أن يعرض على استفتاء شعبي يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات