مقتل 18 عراقيا ودمشق تنفي تهم إيواء المسلحين
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ

مقتل 18 عراقيا ودمشق تنفي تهم إيواء المسلحين

صورة لمشتبه فيهم قال الجيش الأميركي إنه اعتقلهم مؤخرا في بعقوبة  (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 18 عراقيا نصفهم من رجال الشرطة والجيش في هجمات متفرقة بالعراق, كما اختطف مقاولان يعملان مع الجيش الأميركي الذي أقر بمقتل أحد جنوده وإصابة اثنين في انفجار عبوة شمال بغداد, حيث جرح خمسة مدنيين في هجومين انتحاريين استهدفاه.
 
وجاءت الهجمات في وقت اعتبر فيه وزير الداخلية العراقي بيان جبر إلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي ليس مهما, لكن المهم هو قطع السبيل عليه لتجنيد مقاتلين جدد, قائلا إن قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين هو الآن في وضع ضعيف وقد تم طرده من العاصمة العراقية.
 
وجدد جبر في لقاء وزراء داخلية دول جوار العراق بإسطنبول بتركيا الاتهامات القديمة لسوريا بأنها تؤوي عناصر قيادية في الجماعات المسلحة العراقية, قائلا إنه يملك الأدلة بما فيها عناوينهم وصورهم وأرقام هواتفهم.
 
جبر: دمشق تؤوي قيادات المسلحين ولدينا صورهم وعناوينهم (رويترز-أرشيف)
اتهام جديد قديم
واتهم جبر دمشق بأنها غير جادة في وقف تسلل أفراد الجماعات المسلحة إلى العراق أو الداعمين لهم على أراضيها, وتوقع ألا تتعاون مع العراق في ضبط حدوده.
 
كما اتهم جبر العراقيين المقيمين في الأردن بتمويل العمليات المسلحة في العراق، زاعما إرسال أسرة الرئيس العراقي المخلوع مبلغ 100 مليون دولار إليهم.
 
وقد أبدت دمشق أسفها العميق لتصريحات جبر قائلة إنها تفعل ما في وسعها للانقضاض على المسلحين فوق أراضيها.
 
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مسؤول لم تكشف عنه في وزارة الخارجية السورية قوله إن تصريح جبر يناقض ما اتفقت عليه سوريا والعراق, مضيفا أن بلاده تريد أحسن العلاقات مع العراق وهي مستعدة لتقديم أي مساعدة.
 
العنف يتواصل
من جهته توقع قائد أركان الجيش الأميركي ريتشارد مايرز أن يتواصل العنف في العراق بضع سنوات "لأن هناك أشخاصا لا يريدون حصول تقدم", وقارن بين السنوات القادمة وصراع بلاده لانتزاع حريتها من بريطانيا، وهو صراع استمر سبع سنوات حتى بعد الإعلان الرسمي في 4 يوليو/تموز 1776.
 
وقال مايرز الذي كان يتحدث في برلين حيث التقى المسؤولين العسكريين الألمان، إنه سيكون بإمكان العراق أن يضع لنفسه دستورا هذا الشهر على أن يستفتى العراقيون فيه في تشرين الأول/أكتوبر القادم, وتوقع أن يسمح الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي بحدوث ذلك.
 
وزعم مايرز أنه في كل الأحوال فإن العراق أفضل مما كان عليه تحت حكم صدام حسين, وإن الجماعات المسلحة لا تمتلك بديلا باستثناء العودة إلى النظام السابق.

مقتدى الصدر: المقاومة مشروعة على كل المستويات وبوش هو أول من أقر بها (الفرنسية-أرشيف)
الصدر والمقاومة
وقد قالت المحكمة الخاصة بمحاكمة صدام إنها وجهت إليها وثلاثة من رموز نظامه رسميا تهما بالقتل في الدجيل في 1982, بينما طالبت إيران بأن يلقى الرئيس السابق العقاب المناسب على ما سمته جرائمه ضدها في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري لزيارتها في خطوة تاريخية.
 
من جهته قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية إن مقاومة الاحتلال مشروعة على كل المستويات الدينية والفكرية وغيرها, داعيا العراقيين إلى ضبط النفس وعدم التورط في "مخططات الغرب أو الاحتلال لاستفزازهم".
 
وقال الصدر الذي يسعى لجمع مليون توقيع للمطالبة بخروج القوات الأجنبية من العراق، إن أول من أقر بمشروعية المقاومة الرئيس الأميركي جورج بوش عندما قال "إذا كان بلدي محتلا فسأقاوم".


المصدر : الجزيرة + وكالات