مقتل 22 عراقيا وجرح آخرين في أربع هجمات انتحارية جنوب بغداد أمس (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الاثنين أن جنديا أميركيا قتل فيما أصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد. وقال الجيش إن الحادث وقع في محافظة صلاح الدين بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
 

وكانت مصادر عسكرية أميركية أعلنت أمس مقتل جنديين أميركيين أحدهما في انفجار بمدينة كركوك شمال بغداد، في حين قتل الآخر متأثرا بجروحه في انفجار قرب مدينة الفلوجة.

 
مقاومة الاحتلال
من جانبه قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن مقاومة "الاحتلال" في العراق مشروعة, داعيا العراقيين إلى ضبط النفس وعدم التورط في "مخططات الغرب أو الاحتلال لاستفزازهم".
 
وأوضح الصدر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن أول من يجب أن يقر بمشروعية المقاومة هو الرئيس الأميركي جورج بوش الذي قال "إذا كان بلدي محتلا فسأقاوم". وأضاف أن "المقاومة مشروعة على المستويات الدينية والفكرية وغيرها".
 
تأتي هذه المقابلة على خلفية الحملة التي أطلقها الصدر الأسبوع الماضي لجمع مليون توقيع في العراق تدعو إلى رحيل القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.
 
وربط الصدر بقاء الاحتلال وعدم حصول العراق على الاستقلال التام بجميع المشاكل الناجمة على الصعيد الداخلي من التعصب إلى الحرب الأهلية. وأكد أنه لن يشارك في صياغة الدستور العراقي المرتقب وضعه منتصف الشهر المقبل، على أن يعرض على استفتاء شعبي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
مسلسل التفخيخ
مسلسل المفخخات حصد الأحد 22 قتيلا (الفرنسية)
وتتزامن تصريحات الصدر مع تجدد مسلسل السيارات المفخخة أمس الأحد حيث قتل 22 عراقيا وجرح آخرون في أربع هجمات انتحارية جنوب بغداد، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير المسيب إلى نحو 100 قتيل وعشرات الجرحى.
 

فقد لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم -بينهم شرطيان من فرقة المغاوير- وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قادها انتحاري قرب دورية على الخط السريع في منطقة بغداد الجديدة.

 

وبعد الهجوم بنحو ساعة انفجرت مفخخة ثانية قادها انتحاري لدى مرور دورية في منطقة السيدية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الدورية وجرح أربعة مدنيين.


أما الهجوم الثالث فقد استهدف مقرا تابعا للهيئة العليا لتنظيم الانتخابات في حي كمب سارة وأسفر عن مقتل ستة عراقيين -بينهم شرطي- وجرح آخرين.

 

وفي الهجوم الرابع قتل ستة مدنيين وجرح تسعة آخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب مدينة المحمودية جنوب بغداد. وقالت مصادر أمنية عراقية إن انتحاريا حاول استهداف دورية أميركية.

 

وفي هجمات متفرقة أخرى قالت مصادر في الجيش العراقي إن ستة عراقيين لقوا مصرعهم شمال بغداد في اشتباكات بين الجيش الأميركي ومسلحين. كما اختطف مقاولان يتعاملان مع الجيش الأميركي في العراق.

 

هجوم المسيب اعتبر الأكثر دموية منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة (الفرنسية)
في هذه الأثناء ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار المسيب جنوب بغداد إلى 98 عراقيا كما جرح العشرات في الهجوم الأكثر دموية منذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها في أبريل/نيسان الماضي.

 

انسحاب بريطاني
على صعيد آخر رجح وزير الدفاع البريطاني جون ريد أن تبدأ بلاده سحب قواتها من العراق خلال الأشهر الـ12 القادمة. 
وفي مقابلة مع شبكة CNN أكد ريد أنه ليس لدى بريطانيا أو الولايات المتحدة أي "تطلعات إمبريالية" في العراق، مضيفا أنهما ترغبان في تسليم العراقيين مهام الأمن في العراق.

 

وتأتي تصريحات ريد تعليقا على الوثيقة التي تسربت عن الحكومة البريطانية وأشارت إلى أنها تدرس خفض قواتها في العراق بحلول عام 2006. ويوجد ثلاثة آلاف جندي بريطاني متمركزين في جنوب العراق.

 

من جانب آخر علقت صادرات النفط العراقية الأحد لمدة أربع ساعات بسبب إضراب 15 ألف عامل في شركة نفط الجنوب المملوكة للدولة حسب مصادر مسؤولة في الشركة. وطالب المضربون بتحسين رواتبهم وبتوزيع عادل لعائدات صادرات النفط.

المصدر : وكالات