قوات رواندية تصل دارفور والترابي ينتقد وضع الحريات
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ

قوات رواندية تصل دارفور والترابي ينتقد وضع الحريات

القوات الرواندية قالت إنها ستتدخل في مناطق انتشارها إذا تعرض المدنيون للتهديد (الفرنسية-أرشيف)

وصلت مطار الفاشر بدارفور قوة رواندية من 95 جنديا هي طليعة وحدة رواندية من 1700 جندي ينتظر أن تنتشر في الإقليم السوداني كجزء من قوة أفريقية لمراقبة وقف إطلاق النار.
 
وقال المقدم باسم الجيش الرواندي العقيد تشارلز كارامبا إن ثلاثة كتائب رواندية بمجموع 1700 جندي ستنتشر في دارفور في الأسابيع الثلاثة القادمة, مضيفا أن القوة الرواندية ستتدخل إذا تعرض المدنيون لخطر وشيك في مناطق انتشارها.
 
وتعتبر القوة الرواندية -التي تصل دارفور بدعم لوجستي من الحلف الأطلسي- جزءا من 3000 جندي إضافي وافق الاتحاد الأفريقي على نشرها في دارفور، ليصل التعداد الإجمالي للقوات الأفريقية نهاية سبتمبر/أيلول القادم نحو 7700 جندي.
 
ويوجد في دارفور حاليا 392 جنديا روانديا مكلفون حماية البعثة الأفريقية في الإقليم.
 
اتفاق الفصيلين
على صعيد آخر توصل فصيلا التمرد الرئيسيان بدافور حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان إلى اتفاق بالعاصمة الليبية طرابلس لوقف إطلاق النار وإنهاء العداء بينهما, و"الحفاظ على تماسك أهل دارفور".
 
وقال رئيس جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور في تصريح للجزيرة إن فصيله "سليتزم التزاما منقوشا على صخر" بالاتفاق الذي يفترض فيه أن يضع حدا لحال التقاتل التي عرفها الفصيلان اللذان يقاتلان الحكومة السودانية.
 
آخر لقاء
من جهة أخرى عقدت الحكومة السودانية أمس الأحد آخر اجتماعاتها قبل تشكيل حكومة الفترة الانتقالية التي سيتقاسمها أساسا حزبا المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان.
 
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل "إن شعورا بالغبطة يغمر الوزراء وهم يغادرون الحكومة والبلاد على عتبة مرحلة جديدة", وأكد أنه لن يشارك في الحكومة الانتقالية التي ينتظر أن تشكل في الأسابيع الثلاثة القادمة وتؤول فيها الخارجية إلى الحركة الشعبية.
 
الترابي: لم تكن السلطة لتسمح بالحريات لولا وجود الصحافة الأجنبية والأمم المتحدة (الجزيرة-أرشيف)
من جهته انتقد زعيم المؤتمر الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي وضع الحريات في البلاد وما أسماه احتكار الحزب الحاكم لأغلبية المناصب في الحكومة الانتقالية.
 
انتفادات الترابي
وقال الترابي -الذي أطلق سراحه قبل أسبوعين- في لقاء مع أسوشيتد برس إن الدستور الانتقالي يكرس سلطة الرئيس عمر البشير إذ يضمن لها 52% من مناصب الحكومة, وإن اعتبر الترابي أن مشاركة الحركة الشعبية تخلق نوعا من التوازن.
 
وانتقد الترابي وضع الحريات قائلا "إن السلطة سمحت بها الآن -سواء تعلق الأمر بالصحف أو الأحزاب السياسية- فقط بسبب الصحفيين الأجانب ووجود الأمم المتحدة, لكن بعد قليل ستقول الشرطة: نأسف لا حريات بعد الآن".
 
وأضاف "نريد ألا تكون هناك حاجة إلى ترخيص لفتح جريدة وإنشاء حزب ما دام مؤسسوه لا يخططون لانقلاب", داعيا المجموعة الدولية "إذا كانت مهتمة بما يحدث في السودان" إلى الضغط على الحكومة لإيجاد مناخ حقيقي من الحرية.
 
وقد جاء تصريح الترابي متزامنا مع إعلان وزير العدل السوداني علي محمد عثمان ياسين أن حالة 45 إسلاميا من أعضاء المؤتمر الشعبي الذي يقوده الترابي -كان ينتظر إطلاق سراحهم بعد إلغاء حالة الطوارئ- ما زالت قيد النظر.
 
وقال ياسين إن أعضاء المؤتمر الشعبي الذين سيطلق سراحهم هم فقط هؤلاء الذي اعتقلوا عندما كانت حالة الطوارئ مفروضة.
المصدر : وكالات