افتتاح مؤتمر الجهات المانحة للعراق بالأردن
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/18 الساعة 18:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/12 هـ

افتتاح مؤتمر الجهات المانحة للعراق بالأردن

الخدمات الأساسية بالعراق في أسوأ حالاتها منذ عقود وبحاجة ماسة لإعادة تأهيل (الفرنسية-أرشيف)

افتتح اليوم في الأردن مؤتمر الجهات المانحة للعراق لتقييم مراحل إعادة الإعمار التي تم إنجازها خلال الفترة الماضية.

وأكد رئيس الوزراء الأردني عدنان بدران في الجلسة الافتتاحية على ضرورة "مساعدة العراق ليتجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها ويستعيد دوره" معربا عن استعداد الأردن لتقديم كل ما من شأنه أن يؤدي إلى ذلك.

وأوضح أن "المساهمة في إعادة إعمار العراق أولوية بالنسبة للأردن الذي يقدم مساهمات تساعد على إعادة الإعمار واستعادة الأمن".

من جهته قال وزير التخطيط العراقي برهم صالح إن الخدمات الأساسية في بلاده كالكهرباء والمياه والصرف الصحي والتعليم، في أسوأ حالاتها منذ عقود وبحاجة ماسة لإعادة تأهيل.

وأشار إلى أن "مشكلة الفساد التي يعاني منها العراق تشكل تهديدا كبيرا" لجهود إعادة الإعمار والمساعدة الدولية، لكنه عبر في الوقت نفسه عن أمله في أن "يتقدم المانحون بمشاريع وتعهدات محددة".

وقال صالح الذي يرأس المؤتمر إلى جانب الدبلوماسي الكندي مايكل بيل "سنحاول أن نجعل عملية إعادة الإعمار قائمة على اللامركزية, مما يعني أن مجالس المحافظات هي التي ستتكفل تنفيذ المشاريع".

وانتقد عدم التزام الدول المانحة بتعهداتها، إذ لم يحصل العراق حتى الآن سوى على 7 مليارات دولار أميركي أنفق معظمها على مشاريع إحلال الأمن وحماية المصالح الأجنبية في العراق.

العراق مريض
أما ستيفان دي ميستورا نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، فاعتبر أن الأشهر الستة المقبلة حاسمة للعراق الذي يصيغ حاليا دستورا سيطرح للاستفتاء في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وشبه دي ميستورا العراق بالمريض الذي يحتاج إلى مساعدة خارجية بالإضافة إلى جهود داخلية لكي تستقر حالته, مشددا على أهمية الدستور.

وتتواصل أعمال المؤتمر الرابع للجنة المانحين على مدار يومين في منطقة الشونة على البحر الميت، بمشاركة الأمم المتحدة والبنك الدولي وأكثر من ستين دولة وهيئة مانحة.

يُذكر أن الجهات الدولية المانحة أنشأت صندوق إعادة الإعمار لدى اجتماعها بمؤتمر مدريد في أكتوبر/ تشرين الأول 2003.

وقد تعهدت هذه الجهات حينها بتقديم مبلغ 33 مليار دولار مساعدات للعراق بين عامي 2004 و2007 تم دفع مليار دولار منها إلى صندوقين بإدارة الأمم المتحدة والبنك الدولي مناصفة.

وتأثرت عمليات إعادة الإعمار سلبا بأعمال العنف وانعدام الأمن الذي اجتاح العراق منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

يأتي هذا المؤتمر، بعد حوالي شهر من انعقاد مؤتمر آخر في بروكسل جمع الدول المانحة لحشد الدعم العالمي للعراق بعد عامين من الحرب التي أطاحت بصدام.

المصدر : وكالات