يشكو القائمون على جمعيات خيرية بكردستان العراق من صعوبات وصول المساعدات المادية إلى أيتام الإقليم خاصة عقب وقوع أحداث سبتمبر/أيلول 2001.
 
وقال مسؤول قسم الأيتام في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بمكتب كردستان محمد طاهر إن نحو مليوني دولار من مستحقات الأيتام توجد في السعودية منذ عامين, مشيرا إلى أن عدم وجود مصرف رسمي بالعراق حال دون توصيلها.
 
وأضاف أن الأموال والتبرعات كانت تصل عبر مصارف في تركيا إلا أن أحداث سبتمبر والمراقبة على التحويلات أعاقت وصولها لاشتراط أن يكون التحويل مباشرة إلى العراق.
 
وتشمل مساعدة الأيتام رواتب شهرية توزع لهم بالإضافة إلى حصولهم على رعاية صحية وعلمية. واستطاعت الهيئة أن تكفل نحو 15 ألف يتيم في كردستان منذ عام 1991.
 
من جانبه قال مسؤول قسم الأيتام في الرابطة الإسلامية الكردية سالم دهوكي إن هناك رواتب متراكمة منذ سنتين وإن هناك محاولة جادة لمعالجة صعوبات التحويل لاستلامها وتسليمها للأيتام, مشيرا إلى أن المتبرعين باتوا متحفظين في تبرعاتهم مقارنة بما قبل الأحداث.
 
وتكفلت الرابطة الإسلامية التي تدعم من ست جمعيات خيرية بالخليج أبرزها جمعية قطر الخيرية, وأربع جمعيات في أوروبا بنحو تسعة آلاف يتيم في الإقليم, وأنفقت عليهم ما يقارب 11 مليون دولار.
 
كما فتحت الرابطة مكتبين لها في كل من الموصل وبغداد وقامت بتصميم استمارات لأيتام العراق في الوسط, ليمتد عملها إلى مناطق أوسع من الإقليم.
ــــــــــ

المصدر : الجزيرة